إنجاز أكثر من 90% من جسر الكزيزة والشركة المنفذة للمربد: سيضاهي جسور دول الجوار

سياسة وأمن واقتصاد
12 كانون الأول 2023
إنجاز أكثر من 90% من جسر الكزيزة والشركة المنفذة للمربد: سيضاهي جسور دول الجوار

كشف الشركة المنفذة لمشروع تأهيل جسر الگزيزة في البصرة، عن إنجاز أكثر من 90% من أعمال المشروع، وفيما أشارت إلى قرب سحب الجسر الآخر ونصبه، أكدت أن الأعمال لن تطول كثيراً ليتحول الجسر إلى مدخل جميل جداً إلى محافظة البصرة، وجسر يضاهي التي موجودة في دول الجوار.

وذكر  مدير مجموعات شركات سهل العراق، رحيم البزوني في لقاء خاص مع المربد أنهم كشركة تعمل على واقع الحال الموجود، مردفا أنهم يحترمون كل الآراء والنقد إلا أن هناك بعض الأصوات التي تشكك ولا تحب التقدم، لكن بالنسبة إلى تجربة جسر الكزيزة، فالجميع يعرف أن مدة المشروع هي سنة كاملة، وقد بدأ العمل على جسر في 29 آب 2023.

وتابع، بالقول "الفترة السابقة لا تحسب لأننا لم نكمل بناء الجسر. وبدلاً من قطع الجسر بالكامل لمدة سنة أو أكثر، ذهبنا إلى طريقة جديدة لم يتم استخدامها في العراق من قبل هذه الطريقة، التي لم يمكن اعتبارها مجازفة، بل كانت مبنية على تحديات وطرقة فنية، استعنا بها باستشاريين من مكتب جامعة البصرة. استشرنا المهندسين الاستشاريين لبناء الجسر على سكة منزلقة خارج مكان العمل، وبالتالي دفعه وسحبه إلى مكانه الصحيح. وبذلك سنختصر الوقت الذي يُقْطَع الطريق به".

وزاد، "تم سحبه بواسطة جكات خاصة تعادل الوزن (5 آلاف طن للقطعة الواحدة) ونجحت العملية وهي طريقة ما كان يمكن إنجازها بمئة الحفارات لذا ووُضِعَت القطعة الأولى، وهي جسر الذهاب باتجاه المناطق الشمالية، في المكان الصحيح والآن نحن نعمل على الأعمال التكميلية".
ونبه إلى أنه ومن أجل "مراعاة للازدحامات ولجامعة البصرة، كان من المفترض أن يُقْطَع المجسر الآخر حتى تكتمل الأعمال ويتم أعمال التبليط. ولكننا نعلم أن الازدحامات ستحدث لذلك، أحببنا تأجيل الموضوع إلى حين إيجاد الطرق البديلة وتهيئة الطرق البديلة حتى نخفف من معاناة المواطنين".

وبشأن تقدم الأعمال لفت إلى أنه قد "بلغت نسبة إنجاز جميع الأعمال المتعلقة بالجسر أكثر من تسعين بالمائة. بعد أن كانت منطقة جسر الكزيزة مع الطريق السريع، منطقة صحراوية مليئة بالأنقاض والنفايات، أصبحت الآن منطقة جميلة مغلفة بالشتايكر السداسي ستفتح فيها حدائق في "اللوبات" وفي "الصعدات"، وستكون الإنارة جميلة وسيصبح الجسر مدخلاً جميلاً جداً إلى محافظة البصرة".

وعن سؤال المربد حول إمكانية إكمال جسر الذهاب ثم قطع الطريق الآخر أو الجزء الآخر؟، أجاب أن "المشكلة التي تحدث للشركة هي الدفن بالتراب في الأعمال التكميلية. كان من المفترض أن يكون الجسران مدمجات مع بعض حتى لا ينهار أحدهما لذا اتجهنا إلى طريقة بديلة تقريباً، وهي بناء سياج خرساني لحصر التربة داخله ونأمل أن نكسب بها وقتاً معيناً وقريباً، سيُرْفَع الجسر الآخر وسحب الجسر الآخر، وبالتالي إكمال باقي الأعمال ونأمل ألا تطول هذه الأعمال.

وحول سؤال المربد عن الإضافات التي ستضيفها الشركة إلى الأعمال التكميلية والجمالية، مثل الإضاءة الزخرفية والتخطيط بعد أن يُسَلَّم الجسر، قال إن "هناك إضافات عديدة، مثل حدائق وسطية، وستزرع "اللوبات" بالكامل. كما ستكون هناك إضاءة لكل أجزاء الجسر، حتى الاستدارات والتساريح كما غُلِّف الجسر بالكامل".

وختم حديثه بالقول "نأمل أن تروا هذا الجسر يضاهي الجسور الموجودة في دول الجوار، بل سيكون أجمل منها وهذا ما سترونه قريباً".



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP