نقيب أطباء الأسنان في البصرة: حملة الصحة إيجابية لرصد أي مخالفة تضر بالمواطن
أوضح نقيب الأسنان في البصرة د. علاء
الموسوي أن حملة الرقابة التي أطلقتها دائرة صحة البصرة هي حملة إيجابية بشكل عام،
مشيرا إلى أن المخالفين بدأوا بتصحيح موقفهم القانوني هذا فضلا عن أن المواطن بات
يعلم من المخالف ومن يعمل بشكل قانوني.
وقال الموسوي للمربد خلال استضافته في برنامج المتابع،
إن مراكز الأسنان التي تم غلقها هي مراكز غير مجازة أو ليس لديها موافقات رسمية أو
قانونية، موضحا أن طبيب الأسنان له حق ممارسة التجميل اللا جراحي في الثلثين
الأسفل والأوسط من الوجه حسب تعليمات وزارة الصحة وقانون نقابة أطباء الأسنان في
العراق، فيما هناك مخالفون للضوابط فيتم غلق عياداتهم أو مراكزهم.
وأضاف الموسوي إن
هناك لجنة انضباط في النقابة يتم من خلالها إحالة الطبيب المخالف وفق القانون وتصدر
بحقه عقوبة في المرحلة الأولى وإذا تكررت ذات المخالفة تتم إحالته إلى مجلس
النقابة وقد تصل العقوبة إلى شطب الطبيب من سجلات النقابة أي سحب إجازة ممارسة
المهنة ويصبح طبيب أسنان غير مرخص أي لا يحق له فتح عيادة خاصة أو يمارس العمل في
عيادة مجازة ويبقى موظفا حكوميا كطبيب أسنان يمارس اختصاصه وله حق العودة بعد 6
أشهر وفق قانون النقابة ويقدم طلبا إلى مجلس النقابة وقد التزم بضوابط وزارة الصحة
ونقابة الأطباء في العراق ويدرس المجلس موقفه القانوني وإذا ثبت أنه لم تكن له
مخالفات بعد هذه المدة تتم إعادته إلى ممارسة المهنة وبخلاف ذلك يستمر الإيقاف
لسنتين.
أما عن مراكز
الأسنان التي تسمى باللبنانية أو السورية، أوضح نقيب أطباء الأسنان في البصرة هي
مراكز عراقية، فالتسمية شيء والواقع شيء آخر، فهي مراكز عراقية فتحت بموافقة وزارة
الصحة مكتب وزير الصحة / قسم القطاع الخاص، والإجازات موجودة وتمت الموافقة على
عمل طبيب الأسنان السوري أو اللبناني بإشراف طبيب أسنان عراقي وهناك زيارات
تفتيشية مشتركة لتلك المراكز وإجازاتها.
وأكد الموسوي على أهمية
هذه الحملة التي تقوم بهاد دائرة صحة البصرة وهم مشتركون معهم بهذا العمل من أجل
رصد أي مخالفة من شأنها الإضرار بالمواطن البصري.
رابط الحلقة