مصفى صلاح الدين 1 يعود للعمل بطاقة إنتاجية عالية بعد إعادة تأهيل استثنائية
ضمن جولة أجرتها المربد
في مصفى الصمود وتم الانتقال إلى مصفى صلاح الدين /1 حيث كشف مدير القسم حسام سند
عن مراحل إعادة تأهيل المصفى بعد الأضرار الكبيرة التي لحقت به خلال فترة احتلال
تنظيم داعش الإرهابي.
وقال سند في تصريح للمربد إن المصفى تعرض
لأضرار جسيمة تجاوزت 60% إلا أننا تمكنا من إعادة تأهيله بجهد وطني خالص، وبدعم
مباشر من وزارة النفط ووكيل الوزارة لشؤون التصفية عدنان محمد، الذي تابع الأعمال
ميدانياً وساهم في تجاوز العقبات وتسريع الإنجاز.
وأشار إلى أن المصفى يعمل اليوم بطاقة تصميمية تصل
إلى 70 ألف برميل يومياً، مما يُسهم في رفد السوق المحلية بكافة المنتجات النفطية
الأساسية، من ضمنها البنزين المحسن، الكازاويل، الـLPG بكمية تصل إلى 550 طناً يومياً، إضافة إلى باقي
المشتقات النفطية.
وأوضح سند أن المصفى يتألف من خمس شعب رئيسية:
"شعبة التكرير، شعبة الهدرجة، شعبة التحسين، شعبة الغاز السائل، شعبة خدمات
أخرى".
أما محطات الضخ والخزن، فهي تابعة لمصفى صلاح الدين/
2، في حين تتولى وحدة التكرير مسؤولية استلام النفط الخام وفصله إلى مشتقاته
الأساسية مثل النفثا، الكازأويل، والمقطرات الخفيفة وتُرسل النفثا إلى وحدة تحسين
البنزين لإنتاج البنزين المحسن فيما يُجهز النفط الأسود إلى معامل الطابوق.

كما أشار إلى أن
المشتقات تمر بمراحل إضافية حيث يتم إرسال المقطر الخفيف إلى وحدة الهدرجة لإزالة
المركبات الكبريتية والنيتروجينية، ثم يُعاد إلى وحدة التكرير لفصله إلى مكونات
قابلة للاستخدام في التدفئة أو لتحسين إنتاج الكاز.
وبيّن أن إعادة تأهيل مصفى صلاح الدين/ 1 تم إكماله
في عام 2019 وتمت على مراحل، نظراً لحجم الأضرار وقد شمل التأهيل في البداية
جزءاً من مصفى صلاح الدين 1 وآخر من صلاح الدين 2، ليتم لاحقاً فصل المصفى الأول
وتشغيله بشكل مستقل.
واختتم سند حديثه بالإشارة إلى المعوقات التي واجهت
عملية التأهيل لا سيما في ما يتعلق بتوفير المعدات والتي تحتاج إلى شركات
رصينة لكنه أكد أن دعم وزارة النفط والجهود الكبيرة التي بذلها الكادر الوطني
ساهمت في تجاوز جميع التحديات، مشيداً بدور شعبة الصيانة في إنجاح التأهيل حيث يتم
تنفيذ أعمال صيانة سنوية مجدولة وفقاً لخطة الوزارة.