بدعم حكومي مبادرة (بيتكم علينا) تنطلق في البصرة: خطوة جديدة لحل أزمة السكن

في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع كلف البناء، ومع تفاقم أزمة السكن في محافظة البصرة، أُعلن عن انطلاق مبادرة (بيتكم علينا) كخطوة نوعية يقودها القطاع الخاص وبعدم حكومي تهدف إلى تسهيل بناء المساكن للمواطنين بأسلوب تقسيط ميسر وبدون فوائد.

مدير شركة شناشيل البيت البغدادي، المنفذة للمبادرة حيدر الزاملي، أوضح أن آلية التقديم بسيطة جداً إذ يمكن لأي مواطن يمتلك قطعة أرض “ملك صرف” التقديم عبر الموقع الإلكتروني الذي سيتم نشره عبر وسائل التواصل.

وقال الزاملي للمربد على المواطن أن يدفع 25% من قيمة البناء الكلية، ويقسط المبلغ المتبقي على سبع سنوات، بدون أي فائدة مالية تحسب على الكلفة، سواء كانت الكلفة 40 أو 50 مليون دينار، فالمبلغ يسدد كما هو.

الفئات المشمولة بالمبادرة تتضمن ذوي الرعاية الاجتماعية، المتقاعدين، وحتى المواطنين غير المرتبطين بوظائف، شرط توفر كفيل.

وأكد أن المبادرة تتم بالشراكة مع مصرف حمورابي التجاري.

من جانبه رحب نائب رئيس مجلس محافظة البصرة أسامة السعد بجميع المبادرات التي يطلقها القطاع الخاص لخدمة المواطن، مؤكداً أن الاعتماد الكامل على الحكومة في المراحل المقبلة أصبح غير ممكن.

وأضاف أن هناك أزمة سكن واقعية في البصرة، رغم توزيع مساحات واسعة من الأراضي إلا أن محدودية دخل شريحة واسعة من المواطنين تحول دون تمكنهم من البناء. وأشار إلى أن مبادرة (بيتكم علينا) تمثل خطوة فريدة من نوعها وقد أثبتت نجاحها في محافظات أخرى، معرباً عن أمله بأن تحقق نتائج ملموسة في البصرة.

وفي ذات السياق أعلن علي كريم ممثل الشركة ووكيلها الحصري في البصرة عن افتتاح الفرع الجديد للشركة في حي الأندلس، مقابل شركة النقل البحري ابتداءً من يوم غدا الأحد، مبيناً أن الدوام سيكون من الساعة 9 صباحاً وحتى 9 مساءً.

وأوضح كريم أن المبادرة لا تقتصر على الأراضي “الطابو الصرف” بل تشمل أيضاً الأراضي الزراعية، مع تعليمات مبسطة تسهل على المواطنين الدخول فيها.

كما أشار إلى أن المبادرة تفتح فرص عمل إضافية للشركات المنفذة مما يسهم في تنشيط السوق المحلية.

إلى ذلك قال النائب عن البصرة عدنان الجابري إن المبادرة تمثل التفاتة كريمة من الحكومة العراقية لتوفير السكن اللائق للمواطنين، مضيفاً أن انطلاقها من البصرة يحمل دلالات واضحة على الاهتمام بالمحافظة.

وأوضح الجابري أن الأزمة السكنية حقيقية، وتعود أسبابها إلى الكلفة العالية للبناء ما يمنع العديد من العوائل من إنشاء منازلهم. ورغم أهمية المبادرة إلا أن الاستفادة منها مرهونة بامتلاك المواطن لقطعة أرض.



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP