ماء البصرة للمربد: اعتمدنا نظام المراشنة لإيصال المياه العذبة لكل مناطق المحافظة

ماء البصرة للمربد: اعتمدنا نظام المراشنة لإيصال المياه العذبة لكل مناطق المحافظة

قال مدير ماء البصرة نزار ناصر إنه بعد ارتفاع المد الملحي والتراكيز الملحية في عمود شط العرب وتأثير ذلك على الكثير من المناطق، فقد أعدت مديرية ماء البصرة خطة للمراشنة عبر مصادر المياه العذبة الموجودة منها مشروع ماء البصرة – قناة البدعة والقناة الإروائية ومشروع ماء البصرة الكبير.

وبين ناصر عبر حديثه للمربد أنهم أعدوا خطة لتوجيه المياه العذبة من تلك المصادر  عبر نظام المراشنة قدر الممكن أي مشاركة الضرر وتم البدء من ليلة أمس بتقليل الكميات على المناطق التي تتغذى من مياه البدعة وتم توجيهها إلى مناطق متضررة في مركز المدينة مثل التميمية والحكيمية والعشار وأجزاء كبيرة من منطقة المعقل، وعادة يتم اعتماد خطة المراشنة أثناء الليل لتقليل التراكيز الملحية في الشبكة ومحاولة تغيير نوع المياه لحين تحسن الكميات، مشيرا إلى أن الكميات الواردة عبر قناة البدعة قليلة فلذا تم اللجوء إلى نظام المراشنة، وتعاني بعض المناطق من ضعف وصول المياه العذبة إليها وذلك النظام نحاول من خلاله إسعاف تلك المناطق على حد تعبيره.

وأكد ناصر إن قضاء أبي الخصيب هو الأكثر تضررا من بعد قضاء الفاو بمواجهة الملحي، لكن فيه محطة تحلية محيلة التي تعمل بطاقة 3 آلاف متر مكعب في الساعة وتعمل بنظام المراشنة 50% على مدار يومين كون القضاء كبير وشاسع ويتم دعمه أيضا بمشروع ماء العباس الآر زيرو خلال فترات الليل بكميات إضافية، وهناك مناطق في أبي الخصيب بمركزه لا يمكن وصول المياه العذبة إليها فيتم توجيه الحوضيات إليها وتزويدها بالمياه.

أما عن قضاء شط العرب وأجزاء كبيرة من أبي الخصيب والسيبة والفاو فتتغذى على القناة الإروائية باعتبار أنها في الأيام الماضية كانت التراكيز الملحية في مصدر القناة تتجاوز 3500 تي دي أس لكن بدأت مستويات الأملاح تنخفض بشكل ملحوظ وسيشعر المواطن بالتغير.

أما مشروع ماء البصرة الكبير فيغذي أجزاء كبيرة من مناطق شمال المركز  بالإضافة إلى قضاء الهارثة بالكامل وأجزاء من منطقة 5 ميل والمناطق المحيطة، أما مناطق البراضعية وتوابعها بالكامل تتغذى من قناة البدعة، وهناك مناطق بعيدة عن مصدر المياه فهي التي تمت معالجة الوضع فيها بنظام المراشنة، وتحاول المديرية تحقيق العدالة بين جميع مناطق البصرة.

فيما أوضح مدير ماء البصرة أن مشكلة ملوحة المياه ليست مخفية بل معلنة على الصعيد الرسمي وإيرادات العراق للشتاء الماضي كانت قليلة جدا ومن المتوقع أن يكون الموسم شحيحا لكن هناك بوادر للحل مع دول المنبع وفق التصريحات الرسمية، مؤكدا إن زيادة الإطلاقات المائية باتجاه البصرة مستقرة حيث أوعزت وزارة الموارد المائية أن تتجاوز 100 متر مكعب بالثانية وبدأت نوعية المياه تتغير وانخفضت التراكيز الملحية في العديد من مناطق شمال البصرة، وذلك لا ينفي وجود المشكلة وهي حقيقية وليست ادعاء، داعيا المواطنين بالتعاون والترشيد بالاستهلاك وحسن استخدام وإدارة للمياه لتصل إلى الجميع.



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP