تفاقم أزمة الجفاف وانقطاع ماء الإسالة في ناحية المشرح بميسان
أعرب مواطنون في ناحية المشرح جنوب شرقي محافظة ميسان عن قلقهم وتذمرهم الشديدين إزاء التوسع المتزايد لموجة الجفاف وانقطاع ماء الإسالة الذي يضرب منطقتهم، ويعود السبب الرئيسي لهذه الأزمة إلى توقف عدد من محطات ضخ المياه المقامة على الأنهار الفرعية في الناحية.
وأوضح عدد من الأهالي لمراسل المربد أن جفاف الأنهار أدى إلى توقف عمل بعض محطات الإسالة بشكل كامل، مما حرمهم من مصدر المياه النظيفة.
كما أشاروا إلى التأثيرات السلبية الأخرى للجفاف، والتي طالت القطاع الزراعي وتسببت في تراجع تربية المواشي نتيجة لندرة المياه اللازمة لسقي الحيوانات والمزروعات. وناشد المتضررون الجهات المعنية بضرورة إيجاد حلول جذرية وسريعة لمشكلة الجفاف التي تتكرر فصولاً في كل صيف.
من جانبه مدير الموارد المائية في ميسان المهندس كاظم الساعدي قال للمربد إن أسباب الشحة المائية في المحافظة تعود إلى عدة عوامل، في مقدمتها الموقع الجغرافي لميسان الذي يجعلها في ذيل مصادر الأنهار وزيادة الخطط الزراعية للموسم الشتوي وتزايد التجاوزات على الحصص المائية يفاقمان من حدة المشكلة، فضلاً عن السبب الرئيسي المتمثل في تراجع الإطلاقات المائية الواصلة إلى المحافظة.
وكان نشطاء ومراقبون بيئيون قد حذروا في وقت سابق من اتساع رقعة الجفاف وتوقف محطات الإسالة في مدن المشرح والعدل وسيد أحمد الرفاعي، وأشاروا إلى أن كثافة نمو نبات الشمبلان على ضفتي الأنهار يعيق جريان المياه ويزيد من تفاقم الوضع.