أوساط ثقافية في ميسان تدعو لحوار مجتمعي مباشر للحد من النزاعات العشائرية
دعت أوساط ثقافية وعلمية في محافظة ميسان، اليوم الثلاثاء، المؤسسات الدينية والأمنية إلى فتح قنوات حوار مباشرة مع أبناء العشائر في مناطق سكناهم وقراهم.
تهدف هذه الدعوات إلى تغليب لغة الحوار على لغة السلاح المنفلت الذي بات يهدد السلم الأهلي ويعبث بسلامة وأمن المواطنين الأبرياء، لا سيما مع اتساع رقعة النزاعات لتصل إلى مراكز المدن، متسببة في بعض الأحيان بتعطيل الحياة فيها.
وأفاد عدد من المثقفين للمربد بأن على المؤسسة الدينية، برموزها المؤثرة وليس فقط القيادات العادية، أن تتدخل بشكل واضح وتعتمد لغة الحوار مع أبناء العشائر في قراهم والمناطق التي تشهد نزاعات عشائرية مسلحة. كما شددوا على ضرورة استثمار دور الحسينيات والجوامع للحد من هذه الظواهر والخروقات الأمنية.
ولفت المثقفون إلى أنهم يستشعرون خطورة هذه الخروقات الأمنية ويدركون أبعادها، ويرغبون في المشاركة بالحوار والمساهمة في الحد منها. لكنهم أكدوا أن هذا الحوار يجب أن يكون في محل وقوع النزاعات، وليس فقط من خلال ورش وندوات تقام في المدينة، وذلك لضمان فعاليته وتأثيره المباشر.