العيداني: البصرة تستقبل أقل كمية مياه في تاريخها وخطة مراشنة لتوزيع الماء وتجاوز الأزمة
قال محافظ البصرة أسعد العيداني إن
كمية الماء الواصلة للبصرة هي أقل كمية بتاريخ العراق.
وأوضح العيداني في مؤتمر صحفي حضرته
مراسلة المربد بعد اجتماع مع رؤوساء الدوائر والوحدات الإدارية في المحافظة إن
كمية المياه الواصلة من نهر الفرات هي صفر، أما المياه القادمة من نهر دجلة فإننا
نأمل في أن تدفع اللسان الملحي الذي وصل إلى الهارثة ليعود إلى مركز المحافظة على
اقل تقدير وانه قد ينتهي خلال الشهرين المقبلين أو اقرب من ذلك.
وأضاف العيداني إن هناك بحيرات اسماك في محافظة ميسان تستهلك
المياه بطريقة جائرة وكبيرة جدا وأنه تمت الموافقة على ردم تلك البحيرات، وأن المياه الواصلة إلى ناظم قلعة صالح قليلة، أما المياه القادمة
لشط العرب من نهر الكارون تكاد تكون معدومة.
وأكد إن الخطة التي ستعمل بها المحافظة هي
المراشنة حيث سيتم وقف ضخ المياه المالحة، فيما ستصدر مديرية ماء البصرة
جدولا بالتنسيق مع خلية الأزمة التي تم تشكيلها وكذلك مع القيادات الأمنية
الموجودة، ذلك لان وزارة الداخلية ساهمت بتوفير نحو 100 سيارة حوضية لتوزيع الماء
على المواطنين وكذلك هناك حوضيات من مديريات البلدية والمجاري والدفاع
المدني ستعمل أيضا على توزيع المياه ومشيرا إلى أن خلية الأزمة ستتابع هذا
الموضوع.
وأكد إن الجدول سيكون معلنا لكي يعرف
المواطنون أوقات تزويدهم بالماء.
وأوضح أن محطات التحلية تنتج الماء
حاليا وأن محطة محيلة بقضاء أبو الخصيب تنتج يوميا 75 ألف طن من ماء "الآر
أو" داعيا المواطنين إلى تقنين الماء وعدم إهداره.
وأكد إن مشروع تحلية مياه البحر يحتاج من 4 - 5 سنوات
لإنجازه، وموضحا أن المحافظة جاهزة للتوقيع مع الشركات المتخصصة في
حال موافقة مجلس الوزارء.