بغداد ترد على اتهامات داخلية كردستان: "أمر مرفوض ومدان وغير مسموح به"

بغداد ترد على اتهامات داخلية كردستان:

أصدر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة بياناً شديد اللهجة، رفض فيه ما صدر عن وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان العراق من اتهام لمؤسسة أمنية عراقية رسمية.

وأكد البيان أن "المرحلة الحالية تتطلب التعاون والتنسيق من خلال القنوات الرسمية"، مشدداً على أن المؤسسة الأمنية "لن تتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق أية جهة تحاول المساس بالاستقرار".

وجاء في البيان، الذي نُشر على الحساب الرسمي لمكتب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني: "إن ما صدر من وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان العراق من اتهام لمؤسسة أمنية عراقية رسمية أمر مرفوض ومدان وغير مسموح تحت أي ذريعة كانت، خاصة أنه صدر مع غياب الدليل الذي نطالب بتقديمه إن وجد للجهات الحكومية الرسمية".

وأشار البيان إلى أن الحكومة الاتحادية بمؤسساتها الأمنية قد أكدت، في أكثر من مناسبة، أنها "لم ولن تجامل على حساب أبناء العراق الواحد وأمنهم، وأنها لن تتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق أية جهة تحاول المساس بالاستقرار، أو الإخلال بالأمن في جميع أنحاء العراق".

كما أكد البيان أن "التحديات الراهنة تتطلب التعاون والتنسيق من خلال القنوات الرسمية، بدلاً من اللجوء إلى المنافذ الإعلامية بتقارير وتصريحات من شأنها أن تمنح المتربصين فرصة الإساءة للمؤسسات العراقية التي تحمي وتدافع عن العراق وصيانة أمنه، كما أنها تمنح الجهات المعادية التبريرات للنيل من استقرار العراق".

هذا ونفت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان  يوم أمس الجمعة صحة الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام إيرانية بشأن تنفيذ طائرة مسيّرة هجومًا على "موقع تابع لإسرائيل" في أربيل، مؤكدة أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.

وقالت الوزارة في بيانها إن "ما جرى بالفعل هو سقوط طائرة مسيّرة في منطقة صحراوية قرب أربيل، ويُعتقد أن الهجوم تم من قبل جماعة مرتبطة بالحشد الشعبي بهدف خلق الفوضى".

وشددت الوزارة على أنه "لا توجد أي قواعد أو مقار تابعة لإسرائيل في إقليم كردستان"، داعية الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية إلى "اتخاذ إجراءات قانونية بحق المتورطين، ووضع حدٍ لهذه التجاوزات التي تهدد أمن الإقليم واستقراره".



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP