ورشة لذوي الاحتياجات الخاصة والأقليات في البصرة للتعريف بعملية الاقتراع وقانون الانتخابات
شهدت محافظة البصرة إقامة ورشة تثقيفية لذوي الاحتياجات الخاصة والأقليات بهدف التوعية الانتخابية والتعريف بعملية الاقتراع وقانون الانتخابات، وذلك بمشاركة مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في المحافظة.
وقال المعاون الفني لمدير مكتب انتخابات البصرة عادل جبر للمربد، إن هذه الورشة تهدف إلى تعزيز الوعي الثقافي بالانتخابات، حيث تم تعريف المرشحين والمواطنين والناخبين بآلية التصويت وكافة العمليات المتعلقة بالمفوضية والخاصة بـ”الحدث الانتخابي”، مثل تحديث سجل الناخبين، واستلام البطاقة البايومترية، والتقديم على موظفي الاقتراع، والتقديم على الانتخابات من قبل المرشحين.
وأضاف أن المفوضية ملتزمة بالتوقيتات التي وضعت من قبل دائرة العمليات.
من جانبه قال منسق شبكة شمس في البصرة ثائر علي المنصوري، إن تحالف عدد من الشبكات في البصرة، والمكون من شبكة شمس وشبكة عين وشبكة تموز، أقام هذه الورشة الحوارية التي استهدفت جميع فئات المجتمع، حيث شهدت الورشة صباحاً حضور شيوخ العشائر، وفي المساء خصصت لذوي الاحتياجات الخاصة والأقليات للتعريف بقانون الانتخابات.
في السياق ذاته، ثمنت عواطف تركي العاملة في الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، تنظيم مثل هذه الورش في البصرة، معتبرة أنها تساهم في توعية الأقليات وذوي الاحتياجات الخاصة بحقوقهم للمشاركة في الانتخابات، مؤكدة أن المشاركة المتساوية حق إنساني لكل مواطن، سواء كان مرشحاً أو ناخباً لتمثيل مجتمعه.
من جهته قال رئيس جمعية المكفوفين في البصرة سرور يوسف للمربد، إن مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في الانتخابات قد يكون لها تأثير مهم على واقعهم، ومن الضروري أن يكون لهذه الشريحة ممثل عنها في مجلس النواب.
كما كشفت الممثلة عن منتدى نساء ذوات الإعاقة أزهار علي، للمربد أن ذوي الاحتياجات الخاصة يجب أن يكون لهم الحق في التصويت وعدم تضييع أصواتهم، وأضافت أن النساء من ذوي الاحتياجات الخاصة يواجهن صعوبة في التصويت بسبب البنى التحتية في أماكن الاقتراع، مطالبة الحكومة بإصدار بعض التسهيلات لضمان حقهم في التصويت، مثل اعتماد التصويت الإلكتروني.
وفي السياق ذاته، قال رئيس مكونات عشائر البصرة، عباس الفضلي، إن هذه الورش مهمة لتعريف المواطنين بالثقافة الانتخابية وقانون الانتخابات مشيراً إلى أن العراق أصبح بعد 2003 بلداً ديمقراطياً، وأن الانتخابات هي الفيصل لاختيار الحكومة الاتحادية.