قائم مقام الهارثة ينفي تحويل كل مياه مشروع ماء البصرة الكبير إلى مركز المحافظة
نفى قائم مقام قضاء الهارثة شمال البصرة نذير الشاوي ما يتم تداوله بشأن تحويل كل مياه مشروع ماء البصرة الكبير المعروف بالمشروع الياباني إلى مركز محافظة البصرة مؤكدا أن هذا الحديث مجرد إشاعات لا تقوم على بيانات دقيقة ولا تمت للواقع بصلة.
وأوضح الشاوي في حديث للمربد أن مديرية ماء البصرة مسؤولة عن تغطية احتياجات جميع مناطق المحافظة من أقصى جنوبها إلى شمالها وأنها لا تتعامل مع المشاريع على أنها مخصصة حصرا لمنطقة واحدة بل وفق توزيع منظم يشمل كل الأقضية، وتعاملها بسواسية.
وأشار إلى أن مشروع ماء البصرة الكبير المعروف بالمشروع الياباني لم يتمكن خلال الفترة الماضية من إنتاج أكثر من ستة آلاف متر مكعب في الساعة رغم أن طاقته التصميمية تبلغ ثمانية آلاف متر مكعب وذلك بسبب الارتفاع غير المسبوق في نسب التراكيز الملحية التي وصلت إلى خمسة عشر ألف TDS وهو رقم يتجاوز الحد الأقصى المسموح به ويستوجب من الناحية الفنية إيقاف المشروع.
وبيّن الشاوي أن محافظ البصرة وجه بالاستمرار في تشغيل المشروع وتحمل المسؤولية المباشرة رغم خطورة التراكيز لضمان استمرار ضخ المياه إلى المواطنين في ظل الأزمة الحالية.
وأكد أن الكمية المتوفرة حاليا من المياه تتراوح بين أربعة آلاف إلى أربعة آلاف وخمسمائة متر مكعب بالساعة وتوزع إلى قسمين القسم الأول يضخ عبر خط تسعمية من منطقة المشروع باتجاه مركز المحافظة مرورا بمنطقة كرمة علي والمناطق المجاورة وكلها ضمن حدود قضاء الهارثة أما القسم الثاني فيتم توزيعه بالتناوب بين مشروع الخمسة وعشرين الذي يغذي مناطق الأهوار والطليعة واللطيف والحلوى وبين مشروع كرمة علي الواقع في مركز القضاء والذي يضخ إلى بقية مناطق الهارثة.
وأشار إلى أن هذه الكميات لا تلبي حاجة الأهالي بالكامل خاصة مع تقادم شبكات التوزيع التي لم تصمم بشكل تدريجي يتناسب مع تغير الأقطار والضغوط ما يعيق وصول المياه إلى نهايات الشبكة مثل منطقة الخيط ومناطق الأهوار حتى في الأوقات الاعتيادية ومع تشغيل المضخات بكامل طاقتها.
وختم الشاوي حديثه بالتأكيد على أن ما يشاع بشأن تحويل مياه مشروع البصرة الكبير إلى مركز البصرة على حساب القضاء لا يعدو كونه تشويشا إعلاميا يفتقر للمصداقية داعيا إلى اعتماد المعلومات من مصادرها الرسمية فقط.