المشهداني والمندلاوي .. مشادات كلامية بين الاثنين تتسبب بتأجيل جلسة البرلمان
أفاد المتحدث باسم كتلة الإعمار والتنمية فراس المسلماوي، التي يتزعمها رئيس مجلس الوزراء، أن الكتلة عقدت اجتماعا مع هيئة رئاسة مجلس النواب للوقوف على ملابسات
ماحدث من مشادات وخلافات داخل البرلمان اليوم.
وقال المسلماوي لوسائل إعلام محلية تابعتها المربد، إن "هيئة رئاسة
الكتلة، والتي تضم خمسة نواب من بينهم النائب جبار الكناني والنائب محمد الصيهود
والنائب كاظم الطوكي والنائب مرتضى الساعدي، دخلوا في اجتماع مغلق مع هيئة رئاسة
مجلس النواب للوقوف على ملابسات ما
حدث اليوم داخل البرلمان من مشادات كلامية أثرت على انعقاد الجلسة".
وأضاف أن "ماحدث اليوم هي سابقة تتحمل مسؤوليتها هيئة رئاسة
البرلمان مجتمعة، لأن هناك نظاما داخليا وقانون لمجلس النواب يحكم الرئاسة وأعضاء
المؤسسة التشريعية، وهي أعلى سلطة تشريعية، وبالتالي نحن ككتلة مع الحلول وإيجاد
الطرق السليمة لعقد الجلسات وتمرير القوانين المهمة".
وواصل حديثه "لذلك رئاسة كتلتنا تعمل بشكل جاد والآن هي في اجتماع مع
رئاسة البرلمان لمعرفة حقيقة ما حدث وأسبابه، لأن القصص التي ذكرت إزاء ذلك كثيرة
وبالنتيجة فأن المؤسسة التشريعية، هي ليست لفئة أو شخص معين أو جهة، وإنما هي
مؤسسة منتخبة من قبل الشعب العراقي وبالتالي استمرار عملها لابد منه،
ونشدد على استمرار عقد الجلسات وتشديد تمرير القوانين المهمة".
وتابع "نعمل على إيجاد الحلول وعلينا أن نكون على قدر من
المسؤولية والمضي في عقد جلسات البرلمان وتمرير القوانين المهمة".
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، كشف مصدر نيابي، عن وقوع مشادة كلامية
داخل مجلس النواب بين رئيس البرلمان، محمود المشهداني، والنائب الأول، محسن
المندلاوي، وعدد من نواب الإطار التنسيقي، تسببت بتأجيل عقد جلسة اليوم، وقال المصدر لوكالات محلية، إن الخلاف نشب على خلفية التصريحات الأخيرة للمشهداني
بشأن العملية السياسية والانتخابات".
وقبل ذلك، قال المشهداني في مقابلة متلفزة، إن العراق
على موعد مع تظاهرات الشهر المقبل، وقد نذهب إلى "حكومة طوارئ" إذا حصل
اضطراب أمني في العراق، كما أكد أن أميركا أرسلت رسائل لجميع القيادات السياسية
بشأن الحشد الشعبي، مبينا أن التوجه الأمريكي يريد دمج الحشد ضمن القوات الأمنية
وليس هيكلته.