الموارد: الخزين المائي لا يتجاوز 8% وهو الأقل بسجلاتنا وخطتنا مستمرة بتأمين الإطلاقات بعدالة
أفاد معاون مدير عام هيئة تشغيل مشاريع الري والبزل في وزارة الموارد المائية غزوان السهلاني أن الأخيرة وضعت خطة توزيع للإطلاقات المائية الواردة من دول المنبع ومن الخزين المائي وذلك بالتنسيق بين الهيئة العامة لتشغيل مشاريع الري والمركز الوطني لتوزيع هذه الإطلاقات بين المحافظات وبنسب محددة حسب المساحات والاستخدامات وذلك كله بسبب الوضع الحرج الذي يمر به العراق من شحة المياه وقلة الإطلاقات الواصلة، هذا فضلا عن قلة الخزين المائي الذي لا يتجاوز الـ 8% من السعة الخزنية للخزانات التشغيلية وهو الأقل الذي يسجل بسجلات الوزارة.
وأضاف السهلاني خلال تصريح للمربد أن هذه الإجراءات أسهمت بشكل كبير بتأمين حصة المحافظات الجنوبية خصوصا محافظة البصرة بما لا يقل عن 90 متر مكعب بالثانية من خلف ناظم قلعة صالح وتأمين حصتها من قناة البدعة.
وأشار السهلاني إلى أن الإطلاقات المائية التي تصل إلى سدي حديثة والموصل قليلة جدا وما يطلق لهذين السدين من خزانات الموارد المائية ضعف أو أكثر ما يصل إليها من إطلاقات من دول المنبع، لتلبية كل الاحتياجات وذلك ما أثر على الخزين بنقصانه، فما يطلق من سد الموصل بحدود ثلاثة أضعاف ما يرد له وكذلك يسد النقص الحاصل في الواردات من خزان الثرثار بما لا يقل عن 115 – 120 متر مكعب في الثانية فلذلك التعويض من الخزانات أدى إلى تناقص الخزين.
ولفت إلى أن الخزين المتوفر هو الأقل الذي يسجل في سجلات وزارة الموارد المائية ولا يتجاوز الـ 8% من السعة الخزنية للخزانات التشغيلية في الوزارة ولكنها وضعت خطة لتوزيعه للوصول إلى الموسم الشتوي القادم، في الوقت ذاته لم ينفِ صعوبة الوضع الذي قد يكون فيه من المتوقع عدم وجود خطة زراعية شتوية.
أما فيما يخص حملات رفع التجاوزات عن المياه قال السهلاني إنها أسهمت بشكل كبير بتأمين الحصص المائية المقرة خصوصا في البصرة وميسان والمحافظات في أعالي نهر دجلة، وقد تم رفع أكثر من 3 آلاف بحيرة أسماك المتجاوز إضافة إلى تجاوزات بتشغيل خارج جداول المراشنة ورفعت أكثر من 100 مضخة بقدرات حصانية مختلفة.