سفوان تشكو تعقيد الروتين في مشاريع المنافع الاجتماعية وخطط خماسية بانتظار التنفيذ

سفوان تشكو تعقيد الروتين في مشاريع المنافع الاجتماعية وخطط خماسية بانتظار التنفيذ

أوضح قائممقام قضاء سفوان طالب الحصونة في تصريح للمربد أن مشاريع المنافع الاجتماعية في القضاء ما تزال تعاني من بعض الملاحظات وفي مقدمتها الروتين الإداري الذي تضاعف من خمسة إجراءات إلى عشرة مما يؤثر على سرعة الإنجاز وفقاً لتعبيره.

وأشار إلى أن الإدارة المحلية في سفوان أعدت خططاً خماسية وثلاثية شاملة لكافة القطاعات الخدمية وقد تم رفعها إلى قسم التخطيط في مجلس محافظة البصرة وتمت المصادقة عليها رسمياً.

وأضاف أن من بين المشاريع المقررة لهذا العام بناء مدرسة نموذجية (روضة أطفال) ستباشر أعمال تنفيذها خلال الأيام القليلة المقبلة بالإضافة إلى تبليط عدد من الشوارع النيسمية التي رفعتها بلدية سفوان ضمن أولوياتها.

وتمنى من شركة نفط البصرة وباقي الشركات العاملة في القطاع النفطي بضرورة أن تكون منصفة مع المناطق القريبة من الحقول والنشاطات النفطية، معتبراً أن مشاريع المنافع الاجتماعية مهمة للغاية خاصة في ظل الظروف الراهنة التي يشهدها البلد وبالخصوص التذبذب الحاصل في الموازنات العامة، مشيراً إلى أن البصرة تعتمد بشكل كبير على واردات المنافذ الحدودية.

من جهته أعرب مدير بلدية قضاء سفوان سلام فالح للمربد عن تفاؤله بوجود مشروعين قيد الإحالة من قبل شركة نفط البصرة لصالح القضاء، مشيراً إلى أن خدمات البلدية تتركز على الطرق والخدمات العامة الأساسية.

مؤكداً أن هناك توجهاً نحو تنفيذ مشروع طمر صحي نظامي في السنوات القادمة بعد أن تم استحصال الموافقة على الخطة المتكاملة الخاصة بالمشروع.



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP