مجلس ميسان يرجع تدهور الأمن إلى تدخلات سياسية ويستبعد تغيير القادة

مجلس ميسان يرجع تدهور الأمن إلى تدخلات سياسية ويستبعد تغيير القادة

أرجع مجلس محافظة ميسان تدهور الوضع الأمني في المحافظة إلى وجود تدخلات كبيرة في عمل الأجهزة الأمنية من قبل نواب ومتنفذين سياسياً.

واستبعد المجلس أن يكون الحل في تغيير القادة الأمنيين، مشيراً إلى قرب عرض الملف على رئيس الوزراء بعد أن يتولى وزير الداخلية مهمة متابعته بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة.

وقال رئيس المجلس مصطفى ادعير لـلمربد إن "نقطة الخلل التي أنتجت تدهوراً أمنياً في ميسان يتحملها عدد من النواب والمسؤولين المحليين والسياسيين في ميسان من خلال تدخلاتهم بعمل الأجهزة الأمنية".

وأكد أن هذا الأمر كان واضحاً وقد نقلته اللجنة المكلفة بالملف الأمني في مجلس المحافظة، والتي سلمت رئيس الوزراء رؤية شاملة وواضحة عن الملف الأمني وتداعياته.

ولفت ادعير إلى أن القائد العام للقوات المسلحة وعد بتوجيه وزير الداخلية لمتابعة الملف الأمني في ميسان بشكل مباشر، كما كلف الوزير بتقديم ملف كامل لرئاسة الوزراء يوضح نوع وحجم تلك التدخلات التي تعيق تطبيق القانون في المحافظة.



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP