سند حول الدكتورة (بان): الحادث انتحار مليار بالمية بسبب ظرف خاص
أكد النائب عن محافظة البصرة مصطفى سند اليوم الخميس، أن وفاة الطبيبة النفسية بان زياد طارق تُعد حالة انتحار شخصية، نافيا بشكل قاطع وجود أي شبهة قتل أو مؤامرة مرتبطة بالقضية.
وقال في تصريح تابعته المربد إن التحقيقات التي أجراها شخصيا وبالتعاون مع الجهات المختصة أوضحت أن الطبيبة كانت تعاني ضغوطا نفسية كبيرة نتيجة صدمات حياتية ومشكلات خاصة بها وأن وفاتها كانت نتيجة قرار شخصي وليس بسبب أي تدخل خارجي أو ارتكاب جريمة.
وأكد سند أن حياة الطبيبة الخاصة وعلاقتها بمقربيها كانت معروفة وأنها شاركت بعض تفاصيل معاناتها مع المقربين منها قبل وفاتها.
وأضاف أن التحقيق شمل مراجعة كاميرات المراقبة والرسائل الخاصة للطبيبة والهواتف المتفرقة وجميع الأدلة التي تم جمعها تدعم فرضية الانتحار ولا تشير إلى أي تدخل خارجي أو فعل جنائي.
وأشار إلى أن أي شائعات أو فيديوهات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بما في ذلك المزاعم باستخدام الذكاء الاصطناعي لا أساس لها من الصحة، داعيا وسائل الإعلام والجمهور إلى احترام خصوصية العائلة وعدم نشر معلومات غير دقيقة.
وختم سند بالتأكيد على أن النتائج النهائية للتحقيقات ستعرض قريبا مؤكدا أن القضية شخصية وأن الرأي العام سيطلع على تفاصيل دقيقة وموثوقة، مطالبا بإنهاء تداول الشائعات والحفاظ على سمعة الطبيبة وعائلتها.