عندما تتحول الشحة إلى تحدٍ يهدد سلة العراق .. زراعة البصرة: إجراءات لحصر الأضرار والتعويض
كشف مدير زراعة البصرة،
هادي حسين، عن حجم التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في المحافظة نتيجة شح
المياه العذبة وارتفاع نسب الملوحة، مؤكداً اتخاذ إجراءات لحصر الأضرار وتعويض
المتضررين.
وأوضح حسين في تصريح خاص للمربد أن الأزمة المائية
أدت إلى صدور توجيهات من وزارة الموارد المائية بإيقاف الخطة الزراعية الصيفية، مشيراً
إلى أن القطاع الزراعي ينتظر حالياً مقررات وزارتي الزراعة والموارد المائية
للشروع بالخطة الشتوية لمحصولي الحنطة والشعير، والتي ستعتمد كلياً على الحصص
المائية التي سيتم إقرارها.
وأكد حسين أن شح المياه كان له "تأثير كبير
وواضح" على كافة مفاصل القطاع الزراعي، حيث ألحق أضراراً بالغة ببساتين
النخيل، وتسبب في تقليص المساحات المزروعة، بالإضافة إلى تأثيره السلبي على الثروة
الحيوانية والسمكية.
واستجابة لهذه التحديات، أعلن مدير الزراعة عن
مباشرة الإدارة المحلية بتشكيل لجان مركزية وفرعية لتلقي طلبات التعويض من
المتضررين.
وحول آلية العمل قال حسين: "حالياً، تستلم
اللجان الفرعية في الأقضية والنواحي طلبات من المتضررين وتقوم بإجراء كشوفات ميدانية
على الأراضي المتضررة والحيوانات النافقة".
وأضاف أن هذه اللجان تقوم بإعداد محاضر رسمية تُرفع
إلى اللجنة المركزية التي يرأسها نائب المحافظ الثاني ماهر العامري، وتضم في
عضويتها رئيس اتحاد الجمعيات الفلاحية.
وبعد المصادقة عليها يتم رفعها إلى وزارة الزراعة بهدف
تخصيص الأموال اللازمة لتغطية حجم الأضرار.