هل تُعيد الزراعة النسيجية تمور "عبد الهادي" إلى الحياة؟

هل تُعيد الزراعة النسيجية تمور

وجهت مديرية زراعة محافظة ميسان دعوة عاجلة إلى الجهات الحكومية المعنية لإنقاذ صنف التمور النادر "عبد الهادي" من خطر الانقراض، وذلك من خلال اللجوء إلى تقنية الزراعة النسيجية، وتأتي هذه الدعوة للحفاظ على هذا الصنف النفيس الذي يُعد من التمور غزيرة الإنتاج.

وفي تصريح للمربد، أكد مدير قسم الإنتاج النباتي في المديرية، علي البهادلي، أن تمور "عبد الهادي" أصبحت نادرة وثمينة في الآونة الأخيرة بسبب تراجع زراعتها وعدم إتباع الأساليب الحديثة في الإنتاج، وعلى رأسها الزراعة النسيجية التي تساهم في إكثار هذا الصنف النباتي المميز.

وأشار البهادلي إلى أن الزراعة النسيجية لا تساهم فقط في وفرة الإنتاج، بل تضمن أيضاً استدامة عمر النخلة وتأخير إنتاجها تدريجياً مقارنة بالأصناف الأخرى. كما تمتاز ثمار هذا الصنف بكونها كبيرة الحجم وذات جودة عالية.



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP