مصفى الديوانية يؤكد التزامه بمعايير السلامة العالمية بدعم من شركة مصافي الوسط
أكد مسؤول شعبة الصحة
والسلامة والبيئة في مصفى الديوانية حيدر مهدي على أن المصفى يعتمد في عمله على
مبدأ (السلامة أولاً) باعتبارها حاجز الأمان لجميع العاملين والمعدات والعمليات
التشغيلية.
وأوضح مهدي في تصريح خاص للمربد أن جميع الأعمال
داخل المصفى تنفذ بمرافقة إجراءات السلامة وبأعلى المعايير المتبعة مشيراً إلى أن
العمل في المصفى يقوم على حالتين أساسيتين الأولى (الوقائية) وتشمل إصدار تصاريح
عمل مختلفة بحسب نوع النشاط والثانية (حالة الطوارئ) التي وضعت لها خطط تفصيلية
يتم اختبارها بشكل دوري تحسباً لأي طارئ.
وبين أن المصفى يحظى بدعم مباشر ومتميز من مقر شركة
مصافي الوسط في مصفى الدورة تمثل بتجهيزه بسيارات إطفاء حديثة من نوع (مان) إلى
جانب كوادر متخصصة من وحدة الإطفاء التي تعد من أهم الوحدات الهيكلية في شعبة
السلامة والصحة المهنية والبيئة.
وأضاف أن كوادر الإطفاء تقوم بأعمال الصيانة الدورية
لمعدات الإطفاء ومتابعة موادها وتنفيذ ممارسات شهرية ضمن جداول مصادق عليها من
إدارة المصفى، مبيناً أن جميع سائقي سيارات الإطفاء خضعوا لدورات تخصصية تؤهلهم
للتحكم بالمحركات ومنظومات الضخ.
وأشار إلى أن منظومة الإطفاء في المصفى تمتد عبر شبكة
أنابيب بطول يقارب 8 آلاف متر تتوزع فيها فوهات ومدافع الحرائق وأبراج التبريد
إضافة إلى منظومات حماية على الخزانات وكافة الوحدات التشغيلية.
واختتم بالقول إن شعبة الصحة والسلامة والبيئة في
المصفى تضم أربع وحدات رئيسة هي( السلامة، الإطفاء، البيئة، والصحة) وتعمل جميعها
بشكل متكامل للحفاظ على بيئة عمل آمنة ومستقرة.