أهواريون يجددون المطالبة بإيقاف التجفيف وتحويل "أم نعاج" لحقول نفطية .. "نرفض تدمير موطننا"
جدد الأهالي من سكنة القرى المتاخمة
لبركة "أم نعاج" في الأهوار مطالبتهم الحكومتين المحلية والمركزية
بضرورة التدخل العاجل وإيقاف مساعي تجفيف الأهوار وتحويلها إلى حقول نفطية
استكشافية، فيما ناشدوا المجتمع الدولي للتدخل وحماية مكون الأهوار من هذا الخطر.
وقال عدد من الأهالي للمربد إنهم يرفضون
تجفيف الأهوار رفضًا قاطعًا، مؤكدين أن الأهوار تمثل موطنهم الأصلي ومصدر عيشهم
الأساسي لسنوات طويلة، حيث يعتمدون على مهن الصيد والزراعة المرتبطة بها.
وأضافوا أن جفاف الأهوار الأخير أدى إلى
توقف المهن التي اعتادوا عليها، مشيرين إلى أنهم لا يملكون موطنًا آخر غير الأهوار
ولا يقبلون مغادرته لارتباطهم الاجتماعي العميق بالمنطقة.
ولفتوا إلى أن دخول الشركات النفطية
للمنطقة كان سببًا في تسريع عملية تجفيف الأهوار، وبناءً على ذلك، طالبوا المجتمع
الدولي بضرورة التدخل السريع لحماية مكون الأهوار الذي يعد جزءًا من التراث
العالمي المعرض للخطر.