السوداني يتحدث عن إعادة الثقة المفقودة بين الشعب والنظام السياسي

سياسة وأمن واقتصاد
22 تشرين الأول 2025
السوداني يتحدث عن إعادة الثقة المفقودة بين الشعب والنظام السياسي

أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، أن الحكومة عملت خلال ثلاث سنوات بجهد استثنائي لإعادة الثقة المفقودة بين الشعب والنظام السياسي والعملية السياسية، فيما بين أن قوة الدولة تقاس بما ننجزه من واقع يلامس حياة الناس.

وقال السوداني في كلمة له خلال الحفل الانتخابي الذي أقيم في محافظة صلاح الدين، وتابعه المربد إن "ائتلاف الإعمار والتنمية هو خارطة للهمّة العالية التي لا تتوقف، هو صيحة نستنهض بها العزيمة لمعالجة التراكمات وصنع الفارق في الشارع والمدرسة والمستشفى والحقل والمصنع هذه هي صورة ائتلاف الإعمار والتنمية".

وأضاف: "ما يجمعنا في الإعمار والتنمية هو حب العراق والوفاء لهذا البلد الطيب والالتزام نحو أهله الشرفاء بخدمتهم ورعاية مصالحهم ووضعهم نصب أعيننا في كل قرار و كل خطوة".

وتابع: "عندما نقول "العراق أولاً" فأننا نعني هذا الشعار لأنه سلوك ومنهج عمل علينا أن نلتزم به، لقد وضعنا العراق أولا في كل قراراتنا وسياسياتنا لان قوة الدولة تقاس بما ننجزه من واقع يلامس حياة الناس".

وأكد أن "العراق أولاً يعني أن نبني قبل أن نتكلم، وأن نخطط قبل أن نطلق الوعود، سيادة أي بلد وهيبته وقوة الدولة تبدأ من ضمان كرامة المواطن وضمان العدالة الاجتماعية".

وأكمل: "مثلما كانت صلاح الدين أرضا للبطولة والتضحيات في مواجهة الإرهاب، سوف تكون أيضا ميداناً للبناء والإعمار والتنمية".

واستدرك بالقول: "لقد عانت محافظة صلاح الدين الكثير من غياب التخطيط والرؤية وسوء الإدارة والفساد، لقد زرت هذه المحافظة مرات عدة ووجدنا واقعاً مؤلماً بالنسبة للخدمات وهذا ما يحملنا مسؤولية مضاعفة بأن نختصر الزمن ونقلل معاناة أبناء شعبنا في هذه المحافظة العزيزة المضحية".

وبين: "نحن ملتزمون بكل مشاريع، البناء والتنمية وأيضا مشاريع الأمن والاستقرار المجتمعي، وملتزمون بعودة كل النازحين معززين مكرمين إلى دورهم وقد بدأنا بهذه الإجراءات وسوف تستمر".

وأشار إلى أنه "في صلاح الدين لدينا قصص نجاح للتنمية فقد أعدنا إعمار و تشغيل مصفى بيجي ومنها انطلقنا لتحقيق الاكتفاء الذاتي للمشتقات النفطية".

وأكد أن "مشروع بعد مشروع في هذا الموقع أصبحنا اليوم أمام مدينة صناعية نفطية وما نخطط له قريباً بالبدء بمشاريع تتعلق بالأسمدة والبتروكيمياويات، وسوف تكون هنا مدينة صناعية كبيرة على مستوى المنطقة".

وتابع أنه "في صلاح الدين انطلقت المشاريع التنموية بلا تأخير وبدأنا بمعالجة المشاريع المتلكئة منذ سنوات نضع الحلول لهذه التركة الثقيلة التي ألقت بواقع سلبي على مستوى الخدمة للمواطنين، بدأنا بمشاريع مستشفيات في الدجيل، والدور، وسامراء، والطوز".

وأكمل: "أدرجنا المشروع الأكبر للبنى التحتية لمدينة سامراء وبدأنا العمل في المجمعات العدلية في أقضية المحافظة وكذلك تم افتتاح 113 مدرسة جديدة وهناك قرابة 180 مبنى آخر قيد الانجاز والتنفيذ"، مضيفا: "أقررنا مشاريع للبنى التحتية إضافية لمحافظة صلاح الدين بقيمة 412 مليار دينار، من مشروع الصرف الصحي في بيجي، إلى محطة المعالجة في الدجيل، إلى الخطوط الرئيسية في ناحية الصينية ومشروع الماء فيها و التوسعة في بعض المستشفيات".

وبين أن "هذه المشاريع ليست منة أو فضل وإنما واجب على الدولة بكل مؤسساتها بحكومتها الاتحادية وحكومتها المحلية التي ندعمها من أجل تقديم الخدمات إلى المواطنين".

وأكد: "لقد عملنا خلال ثلاث سنوات بجهد استثنائي لإعادة الثقة المفقودة بين الشعب والنظام السياسي والعملية السياسية بعد أن وصل حال المواطن إلى أن ينتظر مشروع خدمي بسيط هو في صلب اهتمامات الدولة ومؤسساتها"، مبينا أنه "يجب أن تستمر مسيرة الإعمار والتنمية وتقديم الخدمات للمواطنين، لابد أن تكون هناك مشاركة فعالة وواعية في الانتخابات، فلا عودة لإنتاج مشاريع الفشل والفسـاد".

واختتم بالقول: "نحن نقف أمام أهل صلاح الدين، ونقولها بثقة ما بدأناه في ثلاث سنوات هو الأساس لمرحلة أكبر من التنمية والإعمار وبإرادتكم سنكمل الطريق نحو عراق عادل ومستقر يضمن حقوق جميع أبنائه".



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP