وزارة الموارد للمربد: الوضع المائي حرج والخزين أقل من 6% ونأمل استجابة تركية لإطلاق المياه

سياسة وأمن واقتصاد
1 تشرين الثاني 2025
وزارة الموارد للمربد: الوضع المائي حرج والخزين أقل من 6% ونأمل استجابة تركية لإطلاق المياه

أفصح المتحدث الرسمي لوزارة الموارد المائية خالد شمال عن أن الوضع المائي العراقي صعب ومعقد ونحن الآن في مرحلة صعبة من شح المياه بسبب أن الخزين المائي أقل من 6% والإيرادات التي ترد بشكل يومي أقل من 30%، وأن السنوات الأربعة الماضية كانت شحيحة الأمطار وقليلة الإيرادات فاضطرت الوزارة إلى استنزاف جزء كبير من الخزين المائي لتلبية الاحتياجات كمياه الشرب والخطة الزراعية وتحسين بيئة شط العرب والأهوار وغيرها.

وقال شمال في تصريح للمربد إنه بالرغم منذ ذلك فأن الوزارة تعمل على إطالة عمر الخزين واتخذت الكثير من الإجراءات منها تطبيق نظام مناوبة ومراشنة فضلا عن ضخ المياه من بحيرة الثرثار لتعويض النقص بإيرادات بنهر الفرات، وحملة وطنية شاملة لإزالة التجاوزات، هذا وهناك تفاوض وتفاهمات مع دول الجوار تركيا وإيران ورئيس الوزراء تولى هذا الملف بنفسه ويشرف عليه، حيث زار وفد عراقي رفيع المستوى تركيا وأطلعها على الوضع المائي العراقي المقلق والحرج وتم الطلب منهم بإطلاق مليار متر مكعب بواقع 500 مليون متر مكعب على نهر الفرات و500 مليون متر مكعب على نهر دجلة، مبينا أنهم يأملون استجابة مبكرة من الجانب التركي على هذا الطلب.

وأضاف أن التنبؤات تشير إلى أن الموسم المقبل قد يكون رطبا نوعا ما وسقوط أمطار مبكرة التي ستساهم في تحسين الواقع المائي، داعيا في الوقت ذاته المواطنين إلى الترشيد باستهلاك المياه والحفاظ عليها باعتبارها أحد أهم مقومات للعراق.

أما فيما تم تداوله حول جفاف نهر دجلة بين شمال أن لديهم خطة تشغيلية لإدارة السدود والحفاظ على الخزين وعدم دفع المياه إلى النهر دون الحاجة الفعلية لها، مشيرا إلى أنهم يقومون في الوقت الحالي بضخ المياه من البحيرات الصناعية مقدم السدود وبحيرة الثرثار  بالحد الأدنى للحاجة، وللعمل على إطالة عمر الخزين، فنهر الفرات أو دجلة والروافد المرتبطة بهما أنهر صناعية فبالتالي من الطبيعي ظهور جزرات وسطية بسبب قلة التصاريف وانخفاض المناسيب.

أما عن الخطة الزراعية الشتوية فقال إنه لم يتم الاتفاق على إقرار خطة نهائية لغاية الآن وفي حال كان هناك خطة زراعية ستكون معتمدة بشكل كبير على المياه الجوفية وستقتصر على المساحات التي تروى بالمرشات والمنقطات لتقليل الاستهلاك وضمان أقل كمية مياه من الضائعات.

وعن زيارة الوزير التركي غدا الأحد للعراق، لفت شمال إلى أن رئيس الوزراء دائما يضع ملف المياه على رأس أولوية الملفات عند زيارة أي مسؤول تركي.

تفاصيل



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP