حقوق الإنسان في البصرة: لم نسجل شكاوى في التصويت الخاص وندعو لتوسيع مشاركة السجناء في الانتخابات
اكد مدير مكتب حقوق الانسان في البصرة مهدي التميمي إن المكتب لم يسجل الشكاوى التي تندرج ضمن ما يسمى في لغة حقوق الانسان بالخروقات التي تصل الى الانتهاك، وكذلك المخالفات التي قد تكون بسيطة ولا ترقى الى مستوى الشكوى.
وقال التميمي للمربد ان هناك بعض الخلل في عملية استلام الشكاوى الانتخابية، فضلا عن خلل في بعض الاجراءات الالكترونية، لكنه خلل غير مؤثر ولا يغير صورة العملية الانتخابية او نتائجها العامة.
واضاف التميمي ان المكتب اشكل على بعض الامور المتعلقة بالسجناء واماكن الاحتجاز في سجن البصرة المركزي وبقية المراكز موضحا ان المفروض احتسابهم ضمن كتلة واحدة ليصار الى نقلهم بالعدد الملائم الذي يتيح لهم الادلاء باصواتهم. واشار التميمي الى ان العراقيين في الخارج كان يفترض ان تشملهم عملية رقابية مستمرة كما جرى في السنوات السابقة مع اتاحة مشاركة اوسع عبر التنسيق مع اربع سفارات على الاقل.
واضاف ان المكتب كان يأمل بتعديل يضمن اشراكهم وكذلك توسيع مشاركة السجون والمستشفيات، مبينا ان المكتب كتب ملاحظاته بهذا الشأن، املا ان تؤخذ بنظر الاعتبار في هذه الانتخابات وان لم يكن ففي الانتخابات القادمة باعتبارها نقاطا تستحق الاهتمام من الجهات المختصة.