السهلاني: موجات الأمطار أسهمت في رفع المناسيب ودعمت احتياجات الوسط والجنوب
كشف مدير عام تشغيل
مشاريع الري والبزل غزوان السهلاني أن الموجات المطرية التي وصلت أحواض نهر دجلة
بعد سد الموصل كانت جيدة وأسهمت في رفع المناسيب مما أتاح للوزارة تقليل إطلاقات
سد الموصل وسد حديثة والاعتماد على الواردات الطبيعية لتلبية متطلبات الزراعة ومياه
الشرب والأهوار خلال المدة الحالية.
وقال السهلاني للمربد إن الموجات التي وصلت بعد سد
الموصل جرى استثمارها في دعم خزين البحيرات المحيطة وهو ما وفر مرونة أكبر في
مواجهة الاحتياجات المائية في الوسط والجنوب.
وبين السهلاني أن الأمطار التي هطلت على مناطق
الشمال وشمال شرق البلاد وبلغت بين أربعين وخمسة وأربعين مليمترا رفعت واردات نهري
دجلة والفرات خصوصا في الموصل وصلاح الدين وعوض خرماته وكركوك وديالى إضافة إلى
الوديان المحيطة بالفرات التي حملت سيولا دعمت الموقف المائي.
وأكد أن ارتفاع الخزين لم يظهر بشكل مباشر لأن موجات
السيول تحتاج وقتا قبل وصولها إلى الأنهر الرئيسة ثم السدود موضحا أن الوزارة خفضت
إطلاقات سدي الموصل وحديثة للحفاظ على الخزين والمتابعة اعتمدت على واردات ما بعد
السدود لتلبية احتياجات الوسط والجنوب مع استمرار تحسن الإطلاقات المتجهة من سدة
كوت نحو ميسان والبصرة والمتوقع ارتفاعها مع وصول الموجات.