خبير نفطي: العقوبات الاقتصادية على لوك أويل قد تفتح الباب لدخول شركات أمريكية بديلة
أوضح الخبير النفطي فرات الموسوي القيود
والعقوبات الاقتصادية على شركة لوك أويل قد تفتح الباب لانسحاب الشركة الروسية
ودخول شركات أمريكية بديلة مثل أكسون موبيل وشيفرون مما يعيد تشكيل موازين القوى
النفطية ضمن القطاع النفطي المحلي.
وقال الموسوي للمربد إنه سبق وتم إدراج
على قائمة عقوبات الخزانة الأمريكية في 25 من تشرين الأول ما أدى للحد من تعاملات
الشركتين المالية والتجارية، مشيرا إلى أن شركة لوك أويل أعلنت برنامج القوة
القاهرة لمواجهة العقوبات الذي أدى لتعطيل كثير من الشحنات النفطية وإيقاف
المدفوعات النقدية.
وأشار الموسوي أن العقوبات أدت لحدوث
اضطرابات كبيرة في عملياتها الدولية بما في ذلك العراق حيث أدى للتأثير على إنتاج
الشركة والبالغ 9٪ من حصة العراق النفطية أي بواقع 480 ألف برميل يومياً.
ولفت إلى إن تلك العقوبات أجبرت الشركة
الروسية على التفكير في تغيير أصولها الدولية في 41 دولة بأصول تبلغ أكثر من 21
مليار دولار وبضمنها حصتها التشغيلية البالغة 75٪ في حقل غرب القرنة 2.