باحث سياسي: المالكي والسوداني والعبادي هم الأوفر حظا لتولي رئاسة الحكومة
كشف الباحث السياسي مجاشع التميمي أن
الأسماء الثلاثة المطروحة بجدية لرئاسة السلطة التنفيذية هي نوري المالكي ومحمد
شياع السوداني وحيدر العبادي مؤكدا أن ما عداها لا يندرج ضمن الترشيحات الحقيقية
القابلة للتمرير في المرحلة الحالية.
وقال التميمي للمربد إن بعض الأسماء التي
يجري تداولها إعلاميا تعود لشخصيات وطنية ومهمة إلا أن ارتباط بعضها بفصائل مقاومة
يضعها أمام تحذيرات أمريكية واضحة ويعقد فرص قبولها دوليا فيما تفتقر أسماء أخرى إلى
القدرة الإدارية رغم توصيفها كشخصيات أمينة.
مؤكدا أن نسبة التقدم باتجاه التوافق باتت مرتفعة جدا وتتراوح
بين سبعين إلى ثمانين بالمائة سيما بعد الاجتماع الذي جر في منزل السوداني
في ظل توجه اغلب القوى السياسية إلى احتواء الأزمات وعدم الذهاب نحو تعقيد المشهد.
وأضاف أن المشاورات السياسية دخلت مرحلة حاسمة ولم يعد هناك ترف
في عامل الوقت أمام القوى السياسية مشيرا إلى وجود تفاهم يجري العمل عليه داخل الإطار
السياسي يقوم على احترام التوازنات بين المكونات وعدم اتخاذ مواقف تصعيدية ولا
سيما في ما يتعلق بالملف السوري.
وأوضح أن هذا المسار أسهم في تجاوز كثير من الأزمات السابقة
خصوصا داخل المكون السني بينما ما تزال المشاورات مع المكون الكردي قائمة لكنها
تواجه صعوبات، مؤكدا أن الحسم الحقيقي يبقى داخل الإطار التنسيقي بوصفه البيت
الشيعي المعني بتقديم مرشح واحد لرئاسة السلطة التنفيذية.
وبين التميمي أن بقية المكونات قد تتجه إلى طرح أكثر من اسم ثم
حسم الأمر عبر التصويت داخل البرلمان متوقعا أن تشهد المرحلة المقبلة جلسات مفتوحة
قد تمتد أسبوعا أو أكثر بسبب حجم التحديات الخطيرة الاقتصادية والسياسية
والإقليمية.