وفا محمد: بعض الأطروحات المتداولة تمثل عروضا سياسية مشينة لا تنسجم مع الاستحقاق
كشف عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني وفا
محمد أن بعض الأطروحات المتداولة في المشهد السياسي تمثل عروضا سياسية مشينة ولا
تنسجم مع حجم الاستحقاق القائم، مبينا أن طرح أسماء من بينها نائب رئيس البرلمان
لا يعالج جوهر الأزمة حتى لو كانت تلك الشخصيات ذات بعد ثقافي أو سياسي.
وقال محمد للمربد إن المشكلة الأساس لا
تتعلق بالأشخاص بقدر ما ترتبط بموقف الأحزاب الكردية التي تسعى للاتفاق على مرشح
يمثل المكون الكردي بغض النظر عن انتمائه الحزبي أو كونه شخصية مستقلة أو معارضة
مؤكدا أن الأهم هو وحدة القرار الكردي في ما يخص منصب رئاسة الجمهورية.
وأوضح أن التفاهمات السابقة قامت على
توزيع المناصب حيث ذهبت رئاسة الجمهورية إلى الاتحاد الوطني الكردستاني فيما حصل
الحزب الديمقراطي على منصب نائب رئيس البرلمان غير أن هذه المعادلة لم تعد قائمة
اليوم في ظل تغير موازين القوى داخل البرلمان.
وبين أن الحزب الديمقراطي يمتلك حاليا
ثقلا نيابيا كبيرا مقابل ضعف نسبي لدى الاتحاد الوطني ما يجعل تمرير مرشح الأخير
لرئاسة الجمهورية أمرا صعبا في حال عدم التوصل إلى اتفاق سياسي جديد.
وأكد أن الاجتماع الأخير بين الحزبين لم
يسفر عن أي اتفاق سياسي أو تداول أسماء لا لتشكيل الحكومة ولا لحسم منصب رئاسة
الجمهورية، موضحا أن الإنجاز الوحيد تمثل في تهدئة الأجواء ووقف الحملات الإعلامية
المتشددة وفتح خارطة طريق لاجتماعات لاحقة.