حوراء الرسامة السماوية: طموحي أكون مهندسة معمارية ولن أتخلى عن الرسم
المربد / طعمة البسام – تركي حمود
حوراء مهدي صالح شابة
سماوية رسامة وطالبة في السادس الاعدادي أحبت الرسم منذ نعومة أظافرها فأبدعت فيه
متأثرة بوالدها الرسام، الذي كان أول من علمها ودربها وشجعها على هذا الفن.
تقول حوراء للمربد إنها حين كانت طفلة كانت تنظر غالى
والدها وهو ممسك بالريشة والإصباغ، ليخلق عالما جميلا وزاهيا، فيما كانت الطفلة
الصغيرة تقلد حركات والدها وكانت النتيجة عبارة عن "شخابيط" على حد
قولها، ولكنها وبمرور الزمن ولحبها للرسم تمكنت من تطوير موهبتها، حيث كان
والدها يصطحبها إلى المعارض الفنية، ويشركها في العديد من الدورات التدريبية.

حوراء أضافت قائلة: إن
الرسم يعبر عن المشاعر الداخلية للإنسان، فالإنسان أحيانا يعاني ولكنه يكبت
معاناته فيلجأ إلى الرسم للبوح والتعبير عن تلك المعاناة، معتبرة إن الرسم يجري
بسلاسة بالنسبة لها لكثرة مصاحبتها لوالدها.
حوراء تحدثت أيضا عن طرق الرسم التي تمارسها ومؤكدة أن
أكثر مدارس الرسم التي تهواها هي الكرافك والمدرسة الواقعية ورسم الوجوه والملامح.
الفنانة حوراء تطمح مستقبلا أن تصبح مهندسة معمارية، وهي حاليا متفرغة للدراسة، وترى أنه من الصعب حاليا الجمع بين ممارسة الرسم
والدراسة خاصة وإنها حاليا طالبة في السادس الإعدادي.

ينتظر حوراء مستقبل زاهر
في عالم الرسم، فهي شغوفة بهذا العالم، وأن حبها له، لا يضاهيه إلا حبها لأبيها
الذي ساندها منذ البداية، ليجعل منها رسامة يشار لها بالبنان.
#المربد #قريب #qaribmedia #qarib