نائب للمربد: جانب من أزمة غاز الطبخ مفتعلة نتيجة الذعر وسوء إدارة الطلب
أكد النائب محمد الخفاجي أن أزمة شح
المشتقات النفطية سيما غاز الطبخ تعد أزمة حقيقية تمر بها البلاد حاليا لكنها في
جانب منها مفتعلة نتيجة الذعر وسوء إدارة الطلب، مشيرا إلى وجود معالجات حكومية
قيد التنفيذ للحد من تداعياتها.
وأوضح الخفاجي في تصريح للمربد أن تراجع
تصدير النفط الخام الذي كان يبلغ نحو 3.5 مليون برميل يوميا أدى بشكل مباشر إلى
انخفاض إنتاج الغاز المصاحب وهو المصدر الرئيسي لغاز الطبخ ما تسبب في نقص واضح
بالكميات المتاحة.
وبين أن الأزمة بدأت منذ أكثر من شهر لكن
المخزون الاستراتيجي الموجود سواء كان جوفيا أو سطحيا ساهم في تأخير ظهورها بشكل
حاد قبل أن تتفاقم تدريجيا وتنعكس على المواطن.
وأشار إلى أن إنتاج الغاز لم يتوقف
بالكامل إذ تستمر بعض الجهات مثل المصافي وشركات في شمال العراق بإنتاج كميات
محدودة لكنها لا تغطي الحاجة الفعلية التي تتراوح بين 5 إلى 6 آلاف طن يوميا.
وأضاف أن انخفاض الطلب المتوقع مع دخول
فصل الصيف سيسهم نسبيا في تخفيف الضغط إذ يتراجع الاستهلاك مقارنة بفصل الشتاء
الذي يشهد استخداما أكبر للغاز.
وفيما يتعلق بالحلول كشف الخفاجي عن توجه
لاعتماد نظام الكتروني لتوزيع اسطوانات الغاز يحدد حصة شهرية لكل عائلة بهدف ترشيد
الاستهلاك ومنع التلاعب بالأسعار من قبل بعض المجهزين.
كما أشار إلى اتخاذ إجراءات أخرى منها
تقليل استخدام الغاز في بعض المعامل واستبداله بوقود بديل مثل النفط الأسود فضلا
عن تشديد الرقابة على مراحل التوزيع من الإنتاج وحتى وصوله إلى المواطن.
وحذر الخفاجي من ظاهرة التهافت على شراء
الاسطوانات الفارغة وتخزينها، مؤكدا أن هذا السلوك يفاقم الأزمة ويرفع الأسعار
بشكل غير مبرر.