الطفل "نبراس" من الزبير ضحية جديدة للكلاب السائبة ومطالبات بتحرك عاجل لحماية الأطفال

تحقيقات
14 حزيران 2026
الطفل

المربد: علي هدار

اثارت حادثة تعرض الطفل نبراس 10 سنوات لعضة كلب سائب في منطقة الشعيبة الشرقية ضمن واقع قضاء الزبير غربي البصرة حالة من القلق بين الأهالي في ظل تزايد انتشار الكلاب السائبة داخل المناطق السكنية وما تشكله من تهديد مباشر على سلامة المواطنين ولا سيما الأطفال والنساء.
وبحسب ما أفاد به والد الطفل مهند محسن في حديثه لمراسل المربد، فإن الحادثة وقعت بشكل مفاجئ أثناء لعب ابنه بالقرب من المنزل حيث هاجمه كلب سائب دون سابق إنذار متسببا بإصابته بعدة عضات وإدخال حالة من الرعب والخوف الى نفسه وتسبب في حالة نفسية من الرعب الحادثة.
وأضاف أن عدداً من المواطنين تدخلوا لإبعاد الكلب والسيطرة على الموقف، فيما سارع الى نقل الطفل الى المستشفى لتلقي العلاج والإسعافات اللازمة ،وأشار الى أن الكوادر الطبية في مستشفى الزبير العام قدمت للطفل اللقاحات والعلاجات الضرورية، مؤكداً أن حالته الصحية مستقرة حالياً لكنه ما يزال تحت المتابعة الطبية للاطمئنان على وضعه الصحي.
وأوضح والد نبراس أن الحادثة تركت أثراً نفسياً واضحاً على ابنه الذي يعيش حالة من الخوف والصدمة بعد تعرضه للهجوم، لافتاً الى أن الأطفال في المنطقة باتوا يتجنبون اللعب والخروج الى الشوارع خشية التعرض لحوادث مماثلة
وأكد أن ما حدث لا يمكن السكوت عنه، مطالباً الجهات المعنية بالتحرك الفوري للحد من ظاهرة انتشار الكلاب السائبة داخل الأحياء السكنية واتخاذ إجراءات رادعة تمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد حياة الأطفال والمواطنين.
كما دعا الى تدخل الجهات الحكومية المختصة، بما فيها الإدارة المحلية والدوائر البيطرية والأجهزة الأمنية لتنفيذ حملات ميدانية لمعالجة ظاهرة الكلاب السائبة المفترسة.
 مبيناً أنها باتت تشكل خطراً وشيكاً على النساء والأطفال وتلاميذ المدارس خصوصاً في المناطق السكنية التي تشهد تزايداً ملحوظاً في أعدادها.
وأشار عدد من سكان المنطقة الى أن الكلاب السائبة أصبحت تنتشر بشكل متكرر في الشوارع والأماكن القريبة من المدارس والمنازل، مطالبين بحلول جذرية وسريعة للحد من هذه الظاهرة قبل وقوع حوادث أكثر خطورة.
وتتجدد مع هذه الحادثة الدعوات الى إطلاق حملات منظمة لمعالجة ملف الكلاب السائبة، حفاظاً على السلامة العامة وحماية الأطفال والعائلات من المخاطر التي قد تترتب على انتشارها داخل الأحياء السكنية.



المزيد من تحقيقات

Developed by AVESTA GROUP