السفارة الأمريكية للمربد: نسعى لتوسيع نطاق عمل شركاتنا في البصرة وعنصر الأمن مهم جدا لتحقيق الشراكة والنجاح
كشف القائم بالأعمال الأمريكي في سفارة الولايات المتحدة في العراق جوشوا هاريس عن أنهم يسعون لتوسيع نطاق عمل شركاتهم في البصرة ليس فقط في مجال الطاقة بل البحث عن مختلف الفرص وهو كدبلوماسي يستمع بشكل يومي إلى الشركات الأمريكية التي تبحث عن مختلف الفرص في العراق، فيما شدد على أن الأساس هو "الأمن"، ولدى شركاتهم الاهتمام بالعمل في مجال الاتصالات والصحة والبنى التحتية، مشيرا إلى أن هذه المشاريع مهمة للطرفين.
وأضاف هاريس في مقابلة خاصة مع المربد: "ووظيفتي مساندة هذه الشركات"، التي تبحث عن العمل وأساسه الأمن وهو عنصر مهم جدا وتحقيقه لخلق الفرص، وبجهود الحكومة العراقية من خلال حصر السلاح بيد الدولة وأن قرار الحرب والسلم بيد الدولة وبالتالي تنفيذ هذه الخطوات تمكن من توسيع العلاقات الاقتصادية بيننا، وهناك رؤية واضحة وضعتها الحكومة العراقية لعلاج الوضع الأمني لخلق شراكة طويلة الأمد، مبينا ان زيارته للبصرة هي فرصة للاستعلام عن الوضع وإخبار الشركات التي هي بالنهاية تتخذ قراراتها ونستطلع الفرص المتوفرة في المحافظة.
وحول سؤال المربد عن إمكانية إعادة فتح قنصليتهم في البصرة، قال هاريس: إنه سعيد بأنه مع فريقه في المحافظة وهذا يعكس بأن الولايات المتحدة موجودة وتتواصل، ويتوقع بأن هذه الدبلوماسية ستتواصل".
وتابع القائم بالإعمال إنه سعيد بزيارته الأولى إلى محافظة البصرة واللقاء بمحافظ البصرة أسعد العيداني وبعض الشخصيات التجارية للحديث عن الفرص الموجودة فيها وكيفية تقديم الأولويات التي تخص العراق والولايات المتحدة.
وأردف قائلا إنه وعلى سبيل المثال "كانت لي فرصة لكي أتكلم مع مختلف المسؤولين للحديث عن فرص تطوير الشراكات التجارية وكيف يمكن للتقنية الأمريكية أن تقدم الحلول في تطوير قطاع الطاقة والاقتصاد بين الجانبين، وكذلك الاستماع للشركات الأمريكية العاملة في البصرة كيف يمكن لهم أن يمضوا في الاتفاقات التجارية التي تحقق الربح للطرفين وهناك المزيد قادم".
وأكد هاريس "أن هذه العلاقة مهمة جدا بالنسبة لنا ونتطلع إلى توسيع الحوار مع البصرة وقيادتها وتقوية العلاقات ونقدر بذات الوقت الاستقبال والحفاوة وسنحدد الأولويات التي من شأنها تقدم المصالح المشتركة".
النصوص الإخبارية المكتوبة من المقابلة تأتيكم لاحقا بضمنها حول زيارة رئيس الحكومة علي فالح الزيدي إلى واشنطن وكذلك حول حملة نزع سلاح الفصائل.