شداد: لجنة تفاوضية عراقية تبحث اللمسات الأخيرة لاتفاقية كركوك – جيهان مع تركيا
قال عضو لجنة النفط والغاز النيابية علي شداد ان الاتفاقية العراقية – التركية الموقعة في الـ27 من اب عام 1973، اصبحت من الاتفاقيات القديمة والتي مر عليها اكثر من 50 عاما، حيث عدلت تلك الاتفاقية من خلال توقيع ستة بروتوكالات ، والتي تضمنت تعديلا جزئيا للاتفاقية.
واكد عبر المربد انه هناك تعديلا شاملا للاتفاقية وقع عام 2010 ،حيث مدد العمل بالاتفاقية لمدة 15 اضافية ، والتي سينتهي العمل بها اعتبارا من يوم 27 تموز الحالي .
وافاد شداد انه تم مؤخرا تشكيل لجنة تفاوضية مع الجانب التركي برئاسة وكيل وزير الخارجية محمد بحر العلوم وعضوية مسؤولين من وزارتي النفط والمالية ، بالاضافة الى وجود ممثلين من حكومة اقليم كردستان ، وان هناك مسودة تم الاتفاق عليها من الطرفين العراقي والتركي حيت من المؤمل التوقيع عليها نهاية الشهر الحالي، ولمدة سنة واحدة فقط ، وذلك لمنح الوقت الكافي لاعداد اتفاقية اطارية طويلة الامد .
واوضح ان تلك الاتفاقية تخص القطاع النفطي فقط ولا علاقة لها بقطاع الغاز او القطاعات الاخرى .
واشار الى ابرز النقاد الخلافية في الاتفاقية هي ان الجانب التركي لا يرغب بتحديد خط جيهان فقط لتصدير النفط العراقي ، فيما يؤكد الجانب العراقي على حصرية التصدير من خلال شركة سومو فقط ، وان الاتفاقية لا تسري على الاراضي العراقية في هذا الانبوب .
وتوقع شداد تمرير توقيع الاتفاقية في نهاية الشهر الحالي ، لانه في حال عدم التوقيع فان تركيا ستكون الخاسر الاكبر ، من خلال عدم تشغيل ميناء جيهان وايضا عدم الاستفادة من الطاقة الخزنية التي تحقق ارباحا كبيرة للجانب التركي .
واشار بجهود وزارة النفط الاتحادية وخاصة الدائرة القانونية التي قال انها لعبت دورا كبيرا في اعداد مسودة الاتفاق والتي حافظت على الحقوق العراقية .
ووصف اتفاقية كركوك – جيهان بالمهمة ولها ايجابيات كثيرة ومنها تصدير النفوط العراقية ، وحيث تتوفر تعددية المصادر ، وتجنب الخسائر التي تقع على عاتق العراق من خلال اعتماده منفذا تصدريا واحدا ، وبالتالي فان تنويع مصادر التصدير سيوفر ايجابيات كثيرة.
واعرب شداد عن امله في انجاز الاتفاقية بما يضمن حقوق العراق ، ويؤمن استمرارية تصدير النفط ، وان لجنة النفط والغاز سوف تستضيف عدد من المسوؤلين خلال الفترة المقبلة للاطلاع بشكل مباشر لما توصلت اليه اللجان المشتركة ، وان اللجنة داعمة للجهود التي تبذلها وزارة النفط .