جهاد: خط أنبوب النفط العراقي - السوري مشروع استراتيجي داعم لصادرات العراق وليس بديلاً عن المنافذ الجنوبية
أكد المختص بالمجال النفطي عاصم جهاد أن مشروع خط أنبوب النفط العراقي - السوري يمثل مشروعاً استراتيجياً داعماً ومكملاً لمنظومة تصدير النفط العراقية، وليس بديلاً عن المنافذ الجنوبية التي ستبقى المنفذ الرئيس والأكبر لصادرات النفط العراقية، إذ تستحوذ على ما بين 90 و95% من إجمالي الصادرات.
وقال جهاد في تصريح للمربد إن أهمية المشروع تكمن في إضافة مسار جديد عبر البحر المتوسط، يعزز مرونة الصادرات النفطية العراقية من خلال المنافذ الشمالية، ويوفر منفذاً مسانداً في حال حدوث اختناقات فنية أو أمنية أو تطورات جيوسياسية تؤثر في أحد مسارات التصدير الأخرى.
وأضاف أن الخط يمنح العراق وصولاً أكثر مباشرة إلى الأسواق الأوروبية، كما يوفر لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) خيارات أوسع في التعاقد والتسويق.
وأوضح أن الهدف من المشروع ليس منافسة الموانئ الجنوبية أو إحلال الخط السوري محل المنافذ الأخرى، وإنما يمثل مساراً مسانداً إلى جانب الاهتمام بخط جيهان التركي وتعزيز الطاقات التصديرية.
وأشار جهاد إلى أن العراق بحاجة إلى تعدد منافذ تصدير النفط بما يعزز أمن الصادرات ويحمي الإيرادات النفطية، ويقلل المخاطر الناجمة عن الاعتماد على منفذ تصديري واحد.