النقل للمربد: 1000 باص بأسعار رمزية و 14 قطاراً وأكثر من 100 زورق لخدمة زائري الأربعين
أفاد مدير إعلام وزارة النقل حسين أحمد للمربد أن الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود التابعة للوزارة ستشترك بما يقارب 1000 باص لنقل الزائرين إلى كربلاء المقدسة بأسعار رمزية، 300 منها في هذه الأيام لنقل الزائرين من المنافذ البرية في البصرة وديالى وواسط وميسان إلى الكراجات الموحدة في المحافظات والتي تنقلهم من ساحات خاصة حددتها هيئة المنافذ الحدودية، فيما ستدخل الـ 700 باص الأخرى في ذروة الزيارة لتفويج الزوار إلى كربلاء والتفويج العكسي، هذا بالإضافة إلى جهد خدمي آخر من بقية الجهات الحكومية وغير الحكومية والوزارات التي تساند وزارة النقل بهذه المناسبة (زيارة أربعين الإمام الحسين عليه السلام)، فيما أكد أن هناك رقابة على أسعار الأجور في المرائب الموحدة من قبل الشركة العامة لإدارة النقل الخاص.
وبين أحمد أنه فيما يخص حركة الطائرات في المطارات العراقية فهناك جهد خدمي بدأ منذ أيام بنقل الزوار الدوليين وتسهيل تفويجهم إلى كربلاء المقدسة، فيما أشار إلى تخصيص 14 قطارا من بغداد إلى كربلاء ومن البصرة إلى كربلاء، اثنا عشر قطارا تدخل الخدمة فعليا حتى يوم الذروة بشكل تصاعدي، وهناك قطاران بحالة الاستعداد في حصول زيادة في الزخم.
وأضاف أنه قبل أيام أنجزت الكوادر الفنية في الشركة العامة لسكك الحديد الخط المزدوج الذي يربط بغداد بكربلاء عند الحدود الإدارية بين بابل وكربلاء، وهذا الخط لم يكن موجود حيث كان الزائرون في كربلاء المتجهون صوب بغداد ينتظرون ذهاب القطار إلى بغداد لإفراغه ثم يعود إليهم، في هذه الزيارة هناك قطار ذاهب وعائد ويمكن للزائرين التنقل عبره.
أما فيما يخص النقل النهري، قال أحمد إن هناك بعض المناطق أو المعابر في واسط، يسلك الزائرون طرقا نهرية مختصرة والتي تكون بعيدة عن الجسور من أجل الوصول إلى الضفة الأخرى، فتقوم الشركة العامة للنقل البحري بتوفير أكثر من 100 زورق للعبور من نهر دجلة ومن ثم التوجه برا إلى كربلاء.
وتابع أن وزارة النقل بتشكيلاتها الاثني عشر لديها دعم لوجستي ساند للجهد الخدمي كمساهمته بنقل المؤن والمواد الغذائية والماء والثلج وغيرها من المواد اللوجستية دعما للمواكب الحسينية.