العراق يؤكد على دعم الفئات المتأثرة بالتغيرات المناخية وبالأخص سكان الريف
قالت وزارة البيئة العراقية، إن سياسة الحكومة العراقية تعمل بشكل جاد على دعم الفئات المتأثرة بظاهرة التغيرات المناخية، وبالأخص سكان الريف الذين يشكلون 33% من نسبة سكان البلد، مشيرة إلى وجود مشاريع بهذا الصدد ممولة دولياً.
وذكر وكيل الوزارة، جاسم الفلاحي، في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP28)، بحضور موفد المربد، إن وزارة البيئة هي وزارة رقابية، ونقطة اتصال مع سكرتارية المناخ العالمية، وهي السلطة الوطنية لصندوق المناخ الأخضر. كما أنها نقطة ارتباط مع كل صناديق التمويل الدولية.
وأوضح أن الوزارة تعمل بجهد كبير للحصول على دعم دولي، وأن لديها بالفعل العديد من المشاريع الممولة دولياً.
وأضاف أن تركيز الوزارة الأساسي هو زيادة مرونة المجتمعات الهشة تجاه التغيرات المناخية، لا سيما وأن 33% من سكان العراق يعيشون في الريف.
وأشار إلى أن هؤلاء السكان يعتمدون على الزراعة وتربية الحيوان، ولكن نتيجة لعدم وجود أمن مائي، فإنهم يعانون عدم الاستقرار الغذائي، مما يضطرهم إلى ترك أراضيهم نتيجة تصحرها وتدهور أحوالها.
ولفت الفلاحي إلى أن هؤلاء اللاجئين يضطرون إلى العيش في عشوائيات على مشارف - أعتاب - المدن، ونتيجة لنقص الخدمات فإن ذلك يؤدي العديد من المشاكل الاجتماعية، مثل ارتفاع معدلات الطلاق، وتعاطي وتجارة المخدرات، وعصابات الجريمة المنظمة والجرائم والفقر بشكل عام.
كما أن سوء الوضع الغذائي يؤدي إلى ضعف المناعة وانتشار الأمراض الانتقالية، مما يجعل هؤلاء السكان مجتمعاً هشاً وأكثر عرضة للمشاكل، وفق قوله.
وخلص الفلاحي إلى أن الوزارة تعمل بشكل جاد على دعم هذه الفئات، وتثبيتهم في أراضيهم، مع توفير دعم دولي للحفاظ على الحد الأدنى من مستوى معيشتهم.