شاب من المثنى شغوف بالالكترونيات ويحلم أن تتطور السماوة تكنولوجيا
المربد / طعمة البسام – تركي حمود
بشير فاهم شاب من
محافظة المثنى من مواليد 1990 مدرس ومبرمج ومطور، شغوف بعالم الالكترونيات منذ
نعومة أظفاره، كان والده يجلب له الأجهزة الالكترونية من أسواق السماوة، فيقوم
بشير بتفكيك تلك الأجهزة ثم يعيد تركيبها من جديد من خلال لحمها بسكين لعدم توفر
كاوية لديه.
المربد التقت ببشير الذي تحدث لنا عن شغفه بهذا
العالم قائلا لبرنامج قريب:
كان والدي أول الداعمين لي في هذا المجال، كان يجلب
لي الأجهزة من سوق "سفوان" في مدينة السماوة حيث تكثر تلك الأجهزة التي
تجلب من الكويت، وكانت متعتي في الحياة هو أن أفكك تلك الأجهزة ثم أعيد تركيبها من
جديد ثم بدأت أطور نفسي في هذا الموضوع ففي عام 2010 عملت في الشبكات ثم
بعد عامين بدأت أطور عملي أكثر فأكثر لم يكن في ذلك الوقت تطبيقات "الويب"
أو شبكات الانترنت، وكنت آنذاك طالبا في السادس الاعدادي، ومع ذلك افتتحت مكتبا
بسيطا، ثم فكرت بفتح شركة اكبر فذهبت إلى بغداد واشتريت "باندات"، وكان
عليّ أن أطور نفسي لأعرف كيف أوزع تلك "الباندات" على المشتركين.
ويضيف: بعد نجاحي من السادس الإعدادي فكرت أن أدرس
هندسة اتصالات أو أي قسم آخر أو كلية تعنى بموضوع الاتصالات، لأنني أحب الاتصالات
والتكنولوجيا بصفة عامة، غير أن معدلي لم يسعفني للقبول في مثل هكذا كلية فدخلت
قسم الرياضيات التي أحبها أيضا فحصلت على درجات عالية فيها.
ويتابع: في عام 2017 رأيت إن هناك محدودية في
الشبكات فأردت شيئا اكبر فدرست تطبيقات الموبايل والويب، وكان لدي صديق درسنا
البرمجة لمدة 18 ساعة يوميا لنصل للشيء الذي نريده ثم فكرت في خطوة أخرى وهي
افتتاح مركز تدريبي لإعداد مبرمجين، فكان أن أسست أكاديمية خاصة للبرمجة وحصلت على
عقود كثيرة وعملت نحو 80 تطبيقا لشركات عربية وعالمية وأكثر التطبيقات كانت مدرسية
ومعاهد وتسوق الكتروني ومجمعات سكنية حتى المحلات البسيطة عملنا لها تطبيقات.
بشير حدثنا أيضا عن ظهور الذكاء الاصطناعي الذي فتح
لمجالات كثيرة وهذا الذكاء ساعده في عمله كما يقول، فالتطبيق الذي يحتاج إلى ثلاثة
أشهر فأن بشير يعمله بشهر واحد بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهذا الأمر كما يؤكد
اختصر له الكثير.

المشاريع التي عملها
بشير لا تقتصر على محافظته فحسب وإنما عمل مشاريع أخرى في بغداد وأربيل وحتى خارج
العراق.
بشير يقول أيضا إن هناك مشكلة هي قلة أو حتى انعدام
الثقافة الالكترونية، "فنحن نعاني في التسوق ونعاني من كيفية توصيل أو
إقناع الزبون بالتعامل الالكتروني، الناس يتقبلون هذا الأمر ولكن بصعوبة، فالناس
مثلا تخاف من أن تضع أموالها في الماستر كارد رغم إن الأمان هنا أكثر من كنزها في
البيت، الأمر يحتاج إلى وقت طويل ليقتنع الناس بهذا الموضوع".
حلم بشير فاهم هو: أن تتطور السماوة تكنولوجيا .. فالمستقبل
للبرمجة.