مجلس ميسان يحمّل الحكومة السابقة مسؤولية فشل مشروع الصرف الصحي في الميمونة

مجلس ميسان يحمّل الحكومة السابقة مسؤولية فشل مشروع الصرف الصحي في الميمونة

حمل رئيس مجلس محافظة ميسان، مصطفى أدعير، الحكومة المحلية السابقة مسؤولية إنشاء مشروع تصريف مياه الصرف الصحي ومعالجتها ورميها في نهر البتيرة، واصفًا المشروع بأنه "غير مجدٍ ولا يمتلك رؤية مستقبلية" فيما أشار إلى أن الحكومة الحالية قد وضعت حلولًا لمعالجة الهفوات التي خلفها هذا المشروع.

وقال مصطفى أدعير في تصريح للمربد إن "مشروع معالجة مياه الصرف الصحي في قضاء الميمونة، الذي يتضمن رفع مياه المجاري المصرفة من مركز مدينة العمارة ومعالجتها ورميها في نهر البتيرة، قد أُنشئ بتكلفة 13 مليار دينار عراقي وهو مشروع لا يمتلك الرؤية".

وأضاف أن المشروع تسبب في أضرار كبيرة للأهالي القاطنين في قضاء الميمونة وناحية السلام، حيث تصلهم مياه الصرف الصحي ممزوجة بمياه النهر.

ولفت إلى أن الحكومة الحالية "وضعت الحلول من خلال إنشاء مشروع ملحق وتخصيص المبالغ الفائضة من المشاريع المخصصة للمحافظة، وتخصيصها لإنشاء مشروع جديد يعالج تلك المياه الملوثة ويدفعها بعيدًا عن مجرى النهر".

وكان العشرات من سكان القرى ضمن منطقة أبو سبع ومناطق تابعة لقضاء الميمونة قد اشتكوا مرارًا من تلوث مياه النهر المحاذي لقراهم، والتي يستخدمونها للغسل، مما تسبب بأضرار صحية لهم ولعوائلهم، وظهور أمراض جلدية ومعوية بين صفوف سكان القرى المتاخمة لنهر البتيرة، الذي يُعد المغذي المائي لقضاء الميمونة جنوب غرب المحافظة.



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP