إجراءات جديدة تتسبب بتكدس الشاحنات المبردة في ساحة الترحيب وتعرقل انسيابية البضائع

إجراءات جديدة تتسبب بتكدس الشاحنات المبردة في ساحة الترحيب وتعرقل انسيابية البضائع

شهدت ساحة الترحيب في ميناء أم قصر ازدحاماً غير مسبوق للشاحنات الغذائية والمبردة بسبب المعاملات الجديدة التي فرضت على المخلصين منذ يوم 18 من الشهر الجاري. 

وأوضح أحد سواق المركبات بحسب حديثه للمربد أن هذه الإجراءات تتضمن تدقيق المعاملة أولاً ثم إرسالها عبر البريد الإلكتروني إلى بغداد لمراجعتها قبل أن تعاد مرة أخرى إلى ساحة الترحيب في البصرة ما يجعل مدة الانتظار غير محددة وقد تمتد لساعات أو يومين. 

وأكد السائقون أن هذا الإجراء تسبب في طوابير هائلة من الشاحنات والمركبات التي تحتوي على آلاف الأطنان من الفواكه والخضروات واللحوم في حرارة تصل إلى خمسين درجة مئوية  ما يزيد من صعوبة العمل في هذه الظروف.

وأشار إلى أن الحاويات المبردة تتكبد غرامات بالملايين فور طرحها على الأرصفة وتشمل رسوم الكهرباء والجبايات والضرائب المختلفة ما يثقل كاهل المستوردين خاصة من يعملون في نقل الخضار والفواكه.

وأكد أن هذه الإجراءات أدت إلى بقاء المركبات داخل الميناء يومين وثلاثة أيام في ظروف صعبة  إضافة إلى صعوبة النظافة اليومية للمنطقة ما يضاعف المعاناة على الجميع ويهدد جودة البضائع والمردود الاقتصادي للقطاع.

فيديو مرتبط هنا



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP