حقوق الإنسان في البصرة: انخفاض حالات الانتحار خلال العام الحالي مقارنة بالعام الماضي
أكد مدير مكتب مفوضية حقوق الإنسان في البصرة مهدي التميمي أن العام الحالي شهد انخفاضاً في حالات ومحاولات الانتحار مقارنة بالعام الماضي، لكنه منحنى تصاعدي عن الأعوام السابقة الأخرى، حيث بلغت حالات الانتحار 217 حالة، فيما تجاوزت محاولات الانتحار 70 محاولة خلال عام 2024 فقط، مشيراً إلى أن تقارير هذه السنة لم تصدر لغاية الآن وتعتمد المقارنات على تقارير محكمة الاستئناف.
وقال التميمي خلال استضافته في برنامج مشوار الصباح الذي تبثه المربد إن المكتب يتابع باهتمام كبير حالات الانتحار ويدرس الأسباب والتداعيات التي تدفع الإنسان للوصول إلى هذه المرحلة، خصوصاً فئة الشباب.
ولفت إلى أن المشرعين والمختصين من فقهاء القانون صنفوا الانتحار كجريمة مشابهة لبقية الجرائم الأخرى، مبيناً أن أغلب الحالات تعود لأسباب فردية وخاصة، إلى جانب سوء التربية وصدمات الطفولة وآثار ما بعد الصدمة، فيما يشكل الجانب الاقتصادي والضغوطات النفسية السبب الأكبر لتلك الحالات، إضافة إلى تعاطي المخدرات والابتعاد عن الوازع الديني والأخلاقي.
وأشار التميمي إلى أن العراق يحتل المرتبة الثامنة عربياً من ناحية عدد الجرائم، والسابعة من ناحية عدد حالات الانتحار، مؤكداً أن الدور الأساسي في الحد من هذه الحالات يقع على عاتق الأجهزة التنفيذية والتشريعية.