قيادي صدري: على خصوم العراق استهداف القيادات العميلة للموساد والاستخبارات الأمريكية

قيادي صدري: على خصوم العراق استهداف القيادات العميلة للموساد والاستخبارات الأمريكية

انتقد القيادي في التيار الوطني الشيعي حيدر المنصوري ما وصفه بـ"تفاهتان تكشفان عُري المشروع المعادي"، (في إشارة لمن ينتقد التيار) معتبراً إن الأجدر بخصوم العراق أن يوجهوا سهامهم نحو القيادات العميلة التي ارتضت تسليم شرفها الوطني بطرق غير مباشرة إلى جهاز الموساد الإسرائيلي ووكالة الاستخبارات الأمريكية.

وقال المنصوري للمربد إن في المشهد السياسي والإعلامي الراهن تبرز أمامنا صورتان كاشفتان لمدى ضحالة خصوم العراق وقواه الوطنية، (الأولى: تفاهة الاستخبارات الإسرائيلية وشبكاتها التي ما زالت تبحث عن الشمس في رابعة النهار، في محاولة يائسة لإثبات حضورها في ساحة مكشوفة أمام الجميع)، (أما الثانية: فهي تفاهة بعض المروّجين وإعلامهم البائس، الذي يسعى عبثاً للتستر برداء الطهارة والحياد، بينما عورته السياسية والأخلاقية ظاهرة للعيان).

واعتبر المنصوري أنه في الجوهر كلا الطرفين بلا قيمة حقيقية، فالمأزوم يتخبط في مواقفه وخطابه، كما يتخبط من به مسٌّ من الشيطان، في حين أن التيار الصدري و”البنيان المرصوص” يعملان تحت ضوء الشمس، معلنين مواقفهما بوضوح أمام الشعب والرأي العام.

ودعا ما وصفهم بـ"خصوم اليوم"  ليوجّهوا سهامهم نحو القيادات العميلة التي ارتضت أن تبيع شرفها الوطني، وتسلّمه بطرق غير مباشرة إلى جهاز الموساد الإسرائيلي وإلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، مستدركاً بالقول "لكنهم ـ بعجزهم وخوفهم ـ آثروا التغطية على الحقائق بدل كشفها، ليضيفوا إلى سجلهم صفحة أخرى من الضعف والتناقض" حسب تعبيره.



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP