الأسماك الإيرانية تسيطر على أسواق العمارة بعد توقف الإنتاج المحلي بسبب شح المياه
فرضت الأسماك المستوردة من إيران سيطرتها الكاملة على أسواق بيع الأسماك في مدينة العمارة، وذلك بعد توقف الإنتاج المحلي في محافظة ميسان بشكل شبه تام ويأتي هذا التوقف نتيجة شح المياه وردم أغلب بحيرات الأسماك الاصطناعية التي كانت تنتج عشرات الأطنان يوميًا في وقت سابق.
وقال عدد من باعة الأسماك في علوة "النداء" لمراسل المربد، إنهم أصبحوا يشترون الأسماك بالجملة من علوة ميسان التي يديرها تجار يجلبون الأسماك المجمدة من إيران.
وأشار الباعة إلى أن الأسماك الإيرانية تُباع لهم بأسعار تقارب سعر الأسماك الحية التي كانت تُنتج محليًا في الأحواض الاصطناعية بالمحافظة ورغم أن الأهالي كانوا يعزفون عن شراء الأسماك المجمدة سابقًا، إلا أنهم اليوم يضطرون لشراء الأسماك الموردة من إيران بسبب غياب البديل المحلي.
وذكر الباعة أن أسعار الأسماك المستوردة متباينة وتتراوح كالتالي (سمك الكارب: يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد من 4 إلى 5 آلاف دينار عراقي سمك "الغريب: يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد من 6 إلى 7 آلاف دينار عراقي، الأسماك الصغيرة مثل الزوري، الخشني، البياح، والشانك: يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد منها من 3 إلى 4 آلاف دينار عراقي).