بسبب القيود الاجتماعية .. ناشطة: الغالبية العظمى من ضحايا الابتزاز بميسان يفضلن الصمت
كشفت الناشطة في مجال حقوق المرأة بميسان إيمان اللامي أن الغالبية العظمى من ضحايا الابتزاز الإلكتروني والعنف الرقمي في المحافظة يفضلن الصمت وعدم اللجوء إلى السلطات الأمنية بسبب القيود الاجتماعية والخوف من تبعات إقامة الدعاوى القضائية.
وأوضحت اللاميـ للمربد أن بحوثا أجرتها منظمات محلية تشير إلى أن نحو 85% من ضحايا الابتزاز والعنف الإلكتروني يمتنعن عن تقديم شكاوى رسمية خشية التداعيات الاجتماعية التي قد تترتب على الكشف عن هذه الجرائم سواء على المبتز أو على الضحية نفسها.
وأضافت أن طبيعة المجتمع في المحافظة تفرض قيوداً كبيرة دفعت الكثير من النساء إلى التنازل عن حقهن في التقاضي خوفا من وصول الخبر إلى ذويهن أو من أن يساء فهم القضية ويتم تفسيرها بشكل خاطئ مما يفاقم من جريمة الابتزاز ويضع الضحية في دائرة الاتهام والمساءلة المجتمعية.
وكانت ميسان قد شهدت مؤخرا القبض على مبتز يدير صفحة عبر "فيسبوك" تحت مسمى "كلا للفاسدين"كان يمارس التسقيط ويتعمد التشهير بعدد ليس قليل من النساء ما تسبب في مشكلات اجتماعية وقضائية رافقت فترة مزاولته لجرائمه الإلكترونية.