أحمد موسى للمربد: نقترح تشغيل البوارج والربط الخليجي كحلول عاجلة للكهرباء

أحمد موسى للمربد: نقترح تشغيل البوارج والربط الخليجي كحلول عاجلة للكهرباء

قال المختص بمجال الطاقة أحمد موسى العبادي إنهم لطالما حذروا من فصل الصيف وصعوبة استقرار التيار الكهربائي، للتحديات المتوقع أن يواجهها العراق في ظل الظروف الحالية، مقترحا أن يتم تشغيل البوارج التي تم التعاقد عليها وتشغيل الربط الخليجي كحلول عاجلة وسريعة، فيما أكد أن البصرة تأثرت بنقص إمدادات الغاز الوطني في الوقت الراهن بسبب توقف إنتاج النفط "ولا منة لأحد على البصرة التي صرفت من أموالها على منظومة الكهرباء".

وبين أن إنتاج العراق الحالي من الطاقة الكهربائية يصل إلى 21 ألف ميكا واط وسط احتياج فعلي يصل إلى 62 ألف ميكا واط أي نقص أكثر من 42 ألف ميكا واط ما أدى إلى تأثر جميع مناطق العراق بذلك وانعكاسه بشكل جلي على ساعات تجهيز التيار الكهربائي والطلب يزداد مع ارتفاع درجات الحرارة.

وأضاف العبادي وهو المتحدث السابق لوزارة الكهرباء خلال حديثه لبرنامج المتابع من المربد، أن الغاز الإيراني المفترض أن يصل إلى 50 مليون متر مكعب يوميا وفق التعاقد لسد حاجة المحطات فيما لو كانت المحطات الأخرى تتغذى على الغاز الوطني وهذا الأخير بدأ ينحسر بسبب توقف الاستخراج النفطي، مؤكدا أن أكثر من نصف المحطات متأثرة بسبب الغاز المستورد حيث يصل حاليا ما يقارب 20 مليون متر مكعب للمحافظات الوسطى وبغداد، و 5 منها إلى محافظات الجنوب.

أما فيما يخص الغاز الوطني (المصاحب) تراجع إلى أقل من النصف حيث بعد أن كانت وزارة النفط تنتج 1300 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز، اليوم تنتج 620 مليون قدم مكعب قياسي، وهذه جزء منها للكهرباء، وهذا ما جعلها تتأثر إضافة إلى عوامل أخرى.

واقترح العبادي أن يتم إتباع حلول عاجلة وآنية وأن تكون حاضرة في الوقت الراهن الذي يعاني فيه العراق من تراجع شديد بالطاقة الكهربائية، المقترح الأول: تشغيل البوارج التي التعاقد عليها وهما بارجتان ويمكنهما توليد 600 ميكا واط، لكن المشكلة بالأموال بتشغيلها وبوقودها، أما المقترح الثاني: تشغيل الربط الخليجي الذي يمكنه تجهيز 500 ميكا واط، والذي وصل إلى 96%، وعلى وزارة الكهرباء أن تبحث ذلك، وتكمل 4% وهي عبارة عن ربط خط محطة الفاو بالوفرة الكويتية.

فيما أكد العبادي أن تحسن الكهرباء في البصرة كما كانت في العام الماضي ليس منة من أحد كون حكومة البصرة استثمرت أموال من المحافظة على مشاريع في الطاقة الكهربائية لخدمة منظومتها، خصوصا بعد لغط كبير من المسؤولين الحكوميين من برلمانيين ومحافظين وغيرهم بسبب تجهيز البصرة بساعات تجهيز تتجاوز 20 ساعة يوميا، لافتا إلى أن البصرة لم تتم مجاملتها على حساب الآخرين بل الحكومة المحلية في البصرة صرفت على المنظومة الكهربائية من أموال المحافظة على قطاعات النقل والإنتاج والتوزيع وهو ما تكفل به المحافظ بالصرف على ذلك القطاع المهم وهو عصب الحياة، فلذا لا فضل من أحد عليها كونها تضم محطات تعمل بالوقود الوطني وكانت تجربتها ناجحة لطالما نادينا بتوأمتها في بقية المحافظات، لكن تراجع إمدادات الغاز الوطني هي التي أثرت بشكل رئيسي على وضع المنظومة في الصيف الحالي.

الحلقة كاملة و هنا



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP