القيسي يرد عبر المربد على فيديو ينتقد (الحمامات) بمنفذ الشلامجة: تلك البناية قديمة وخارجة عن الخدمة

مناشدات
8 حزيران 2026
القيسي يرد عبر المربد على فيديو ينتقد (الحمامات) بمنفذ الشلامجة: تلك البناية قديمة وخارجة عن الخدمة

أكد المتحدث الرسمي لهيئة المنافذ الحدودية علاء الدين القيسي عبر المربد أن أبواب المنافذ الحدودية مفتوحة أمام وسائل الإعلام والجهات الرقابية للاطلاع على المنجزات المتحققة ميدانياً لأن ما تحقق على الأرض أكبر من أن تحجبه صورة انتقائية أو رواية غير مكتملة، وذلك في رد على فيديو نشرته المربد انتقدت فيه إحدى المسافرات (الحمامات) بمنفذ الشلامجة الحدودي.

وبين القيسي للمربد أن هذا المبنى الذي صورته إحدى السيدات هو خارج عن الخدمة ضمن المبنى القديم، حيث أن منفذ الشلامجة الحدودي شهد أعمال تطوير وإعادة تأهيل واسعة نقلته إلى مرحلة جديدة من التنظيم والخدمات والبنى التحتية.

وذلك نص التصريح ردا على مناشدة المسافرة كما ورد من المتحدث الرسمي لهيئة المنافذ الحدودية للمربد:

الحقيقة الكاملة لمنفذ الشلامجة: صور الواقع ترد على محاولات التضليل
"بينما اختارت إحدى السيدات توجيه عدستها نحو مبانٍ قديمة ومتروكة خرجت من الخدمة منذ فترة فإن الحقيقة التي نضعها أمام الرأي العام موثقة بالصور والوقائع الميدانية وهي أن منفذ الشلامجة الحدودي شهد أعمال تطوير وإعادة تأهيل واسعة نقلته إلى مرحلة جديدة من التنظيم والخدمات والبنى التحتية.

إن انتقاء مشاهد محددة من مواقع مهملة أو مستبدلة ضمن مشاريع التطوير وتقديمها للرأي العام على أنها تمثل الواقع الحالي للمنفذ لا يعد توثيقاً للحقيقة بقدر ما يمثل عرضاً مبتوراً للواقع يفتقر إلى الموضوعية والمهنية.

والصور المرفقة خير شاهد على حجم الأعمال المنجزة وما تحقق من تطوير فعلي على أرض الواقع بما يعكس الجهود الكبيرة التي بُذلت للارتقاء بمستوى الأداء والخدمات المقدمة للمسافرين وحركة التبادل التجاري.

إن هيأة المنافذ الحدودية ترحب بالنقد المهني المسؤول القائم على المعاينة الشاملة والحقائق المجردة لكنها ترفض محاولات تضليل الرأي العام عبر عرض جزء من الصورة وإخفاء الجزء الآخر فالحقيقة لا تُبنى على لقطة مجتزأة وإنما على الواقع الكامل الذي يراه كل من يزور المنفذ اليوم.

ونؤكد أن أبواب المنافذ الحدودية مفتوحة أمام وسائل الإعلام والجهات الرقابية للاطلاع على المنجزات المتحققة ميدانياً لأن ما تحقق على الأرض أكبر من أن تحجبه صورة انتقائية أو رواية غير مكتملة".

رابط الفيديو



المزيد من مناشدات

Developed by AVESTA GROUP