الحكيم: تيار الحكمة يمثل مشروع الحوار والاعتدال والوسطية والشراكة مع الآخر وتقبله
أكد رئيس تحالف قوى
الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم على أهمية التنوع الذي يتميز به العراق وضرورة
الحفاظ عليه، مبيناً أن العراقيين يحملون هويتهم الوطنية أينما ذهبوا ويعبرون عن
الأمة العراقية في مختلف المحافل.
وأشار الحكيم على هامش
لقاءه بالقيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني في شمال وغرب العراق إلى أن هناك
مشاريع سعت إلى ضرب المجتمع العراقي بعضه ببعض، وفي مقدمتها المشاريع الطائفية
والإثنية، مشيداً بالدور الذي اضطلعت به العشائر العراقية بمختلف مكوناتها في وأد
الفتن والتصدي للمشاريع الدخيلة.
وأوضح أن تيار الحكمة
الوطني يمثل مشروع الحوار والاعتدال والوسطية والشراكة مع الآخر وتقبله، مستذكراً
فتوى الإمام الحكيم (قدس سره) بحرمة قتال الشعب الكردي، ومواقفه الداعمة للعراقيين
في جميع المحافظات، فضلاً عن فتواه بنصرة الشعب الفلسطيني ودعوة المؤمنين إلى دفع
الزكوات دعماً له.
وبيّن أن أولويات تيار
الحكمة الوطني في المحافظات الغربية والشمالية تختلف عن أولوياته في محافظات الوسط
والجنوب، إذ تتركز الأولويات هناك على الجوانب الاجتماعية، مع عدم السعي إلى
منافسة القوى المؤثرة في تلك الساحات، باستثناء بعض المناطق التي تضم تمثيلاً
للمكون الأكبر، حيث تتكامل الأولويات الاجتماعية والسياسية فيها.
وأشار إلى أن مشروع
تيار الحكمة الوطني القائم على الاعتدال والوسطية أصبح مشروعاً محترماً ومقدراً
لدى الجمهور، لافتاً إلى أن العراق يمر بظرف مالي صعب، لكنه يمتلك فرصاً حقيقية
لتجاوز الأزمة ومعالجة تحدياتها.
ودعا إلى التعرف على
مشروع تيار الحكمة الوطني وسماته ورموزه وقادته، مؤكداً أن معرفة المشروع تستلزم
التعريف به ونقله إلى الناس.
كما شدد على ضرورة
العمل بإخلاص لله سبحانه وتعالى وخدمة عباده، ومراجعة الأداء وتقييم المرحلة
وتجاوز الأخطاء من خلال عمل نوعي ومؤثر، مشيراً إلى أهمية الشعائر الحسينية بوصفها
قضية إسلامية وإنسانية تحمل رسائل الإصلاح والقيم النبيلة.