"بجدر الثواب" .. مقتل فتى على الفور بموكب في الزبير .. القصة يرويها ذووه
طالب ذوو الفتى "كاظم حيدر
كشيمر" عبر المربد بالقصاص العادل من الجناة الذين قضوا على حياته بمقبض حديد
في صدره وبـ "جدر طبخ كبير على رأسه" بيوم السابع من محرم أثناء توزيع
الثواب بالمناسبة، من قبل شباب أكبر منه عمرا، نافين ما تم تداوله بمنصات التواصل
الاجتماعي ووسائل الإعلام بأنه تم قتله من أجل "قدر قيمة".
وقال والد الضحية خلال توضيحه عبر
المربد إن ابنه خادم بأحد المواكب الحسينية وكان يوزع الثواب بيوم استذكار استشهاد
الإمام العباس عليه السلام، وأبلغوه بأن "كاظم" قد أصيب وفي المستشفى
ولم يصل إليه إلا وأبلغوه مرة أخرى بأنه قد توفي، حيث كان في طريقه إلى كربلاء
وعاد بمنتصف الطريق السريع، مطالبا بالقصاص العادل.
فيما بين الشيخ مصطفى كزار نمر الحمودي
أن هناك مشاجرة قديمة بين عشيرتهم وعشيرة الجناة، مرجحا مقتل "كاظم"
بسبب تلك المشكلة القديمة، رغم أننا نعيش بشهر حرام، وقد تم ضربه بمقبض حديدي في
صدره وبقدر ثواب على رأسه بقوة وعلى إثر ذلك نقل للمستشفى وقد توفي على الفور،
فيما أثنى على دور القوات الأمنية التي ألقت القبض على الجناة.
فيما أوضح الشيخ علي محيل أبو زينب
الحمودي ابن عم والد المتوفي، أن ما نقل في الإعلام منذ بداية الصباح أن الفتى قد
توفي بسبب تزاحم على قدر ثواب، لكن ذلك غير صحيح، بل هو خادم في الموكب وقد تعمد
الجناة بمسكه وضربه إلى أن توفي وهو أصغر عمرا وضعيف البنية، مطالبا هو الآخر
بالقصاص العادل.
وأضاف المتحدثون أنهم ملتزمون بضبط
النفس لغاية الآن، مثنيا على دور القوات الأمنية بمسك الجناة.
فيما وجه أحد ذوي المتوفى رسالة إلى كل
العوائل بالانتباه إلى أبنائهم وما يحملون معهم ومتابعة تصرفاتهم لمنع الوقوع في
المحظورات، وهذا شهر حرام يجب الاقتداء فيه بأهل البيت عليهم السلام أجمعين.