باحثة في الشأن السياسي: تغييرات الزيدي بالمناصب جاءت لإعادة توازن الخارطة السياسية

باحثة في الشأن السياسي: تغييرات الزيدي بالمناصب جاءت لإعادة توازن الخارطة السياسية

أوضحت الباحثة في الشأن السياسي سهاد الشمري أن التغييرات الإدارية التي أجراها رئيس الوزراء علي فالح الزيدي تندرج ضمن سلسلة الإصلاحات الشاملة التي تكفل بإجرائها عند تسنمه المنصب، معتبرة إياها إصلاحات هيكلية ضمن تعديل مسار الدولة وفق الرؤية الموضوعة لبرنامجه الحكومي.

وقالت الشمري للمربد خلال استضافتها في برنامج المتابع، إن هذه التغييرات جاءت في سياق حكومي لإعادة توازن إصلاح الخارطة السياسية العراقية، ونظام العراق نظام توافقي والمخرجات جاءت عبر صناديق الاقتراع.

وفي سؤالها عن زيارة توم باراك المبعوث الأمريكي بينت أن العراق لم يخل من الفاعل الأمريكي ويعتبر نفسه الراعي الرسمي لهذه العملية ويعتبر العراق من أهم مرتكزاته في الشرق الأوسط وبصراعه مع الجانب الإيراني لم يترك العراق بوصفه فاعلا مهما في المشهد السياسي.

وبينت أن الفاعل الأمريكي موجود في العراق منذ تغيير النظام السابق ولم يغادر المشهد السياسي، وخلال تشكيل الحكومة الجديدة أعرب ترامب عن ترحيبه بتسنم الزيدي للحكومة ودعمه ودعاه إلى زيارة واشنطن.

وأكدت الشمري أن التغييرات التي أجراها الزيدي في بعض المناصب سنلمس ثمارها وحلولها، بعد التعامل مع المشاكل بواقعية وكل ذلك يحتاج إلى رؤية وتخطيط وقد تتجسد على أرض الواقع في حينها بعد أشهر أو سنوات أو حتى بعد انتهاء ولايته وهي تعتمد على الآلية التي تدار خطة البرنامج الحكومي وآلية التعامل مع المشاكل الحقيقة الموجودة في العراق على رأسها المشكلة الاقتصادية ومشكلة السلاح خارج إطار الدولة ومشكلة الفساد، وبالتالي هذه التغييرات تصب في مصلحة البلاد، ولم تستبعد تغييرات أخرى مستقبلا.

حلقة المتابع



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP