تخفيض حصة الدولار للمسافرين يثير مخاوف قطاع السياحة والسفر في البصرة
أكد عدد من أصحاب مكاتب السياحة
والسفر في البصرة أن قرار البنك المركزي القاضي بتخفيض حصة الدولار النقدي
للمسافرين من ثلاثة آلاف إلى ألفي دولار سيترك آثاراً مباشرة على حركة السفر.
مشيرين إلى أن المبلغ الجديد لا يغطي احتياجات شريحة واسعة من المسافرين، ولا سيما
المتوجهين للعلاج أو السياحة، في ظل ارتفاع تكاليف الإقامة والمعيشة خارج العراق.
وقال محمد الجاسم مدير أحد مكاتب
السفر والسياحة إن القرار أربك المسافرين
بعد دخوله حيز التنفيذ بشكل مفاجئ، مبيناً أن مبلغ الألفي دولار لا يكفي لتغطية
النفقات الأساسية، الأمر الذي سينعكس سلباً على حركة السفر وعلى عمل شركات السياحة
والسفر.
من جانبه، أوضح قاسم البطاط، صاحب
شركة للسفر وسياحية، أن القرار يندرج ضمن السياسات الحكومية التي يلتزم بها القطاع
الخاص، إلا أنه سيؤثر على شريحة واسعة من المسافرين، خاصة المرضى المتجهين للعلاج،
فضلاً عن المسافرين لأغراض السياحة. وأضاف أن بعض المسافرين قد يضطرون إلى شراء
الدولار من السوق الموازية لاستكمال احتياجاتهم، لافتاً إلى أن شركات السياحة كانت
تعول على انتعاش الموسم الصيفي، إلا أن الظروف الاقتصادية ما تزال تلقي بظلالها
على حركة السفر.
وكان الخبير الاقتصادي صفوان قصي قد أكد على أن قرار البنك المركزي يأتي في إطار إجراءات تهدف إلى تنظيم حصول المسافرين على
الدولار بالسعر الرسمي، ومنع استغلال هذه الآلية من قبل بعض الأشخاص الذين كانوا
يكررون السفر للحصول على الدولار وإعادة بيعه في السوق المحلية.