المربد التقت بذوي الصيادين قبل وصولهم عبر منفذ سفوان الحدودي
طالب أهالي الفاو عبر المربد بحماية الصياد العراقي بعد اعتقال خمسة من الصيادين ووفاة أحدهم برصاص خفر السواحل الكويتي منذ الخميس الماضي دون معرفة مصيرهم إلى غاية تسليم أربعة منهم ليل الخميس ووصول جثمان الخامس إلى البصرة عن طريق منفذ سفوان الحدودي وإرساله إلى الطب العدلي بعد تسليمهم إلى حكومة البصرة خلال زيارة رسمية لوزير الخارجية ومحافظ البصرة إلى الكويت.
وقد تجمع عدد من أهالي قضاء الفاو والصيادين أمام بوابة منفذ سفوان منذ ظهيرة الخميس بانتظار أبنائهم بعد وصول أنباء إليهم بقرب وصولهم دون معرفة اسم الصياد الذي لاقى حتفه برصاص خفر السواحل الكويتي والذي تم الإعلان عنه من خلال مصدر أمني بأنه الصياد "نجم عبدالله خالد".
وقال الأهالي للمربد أثناء تواجد مراسليها أمام بوابة منفذ سفوان إنهم يطالبون الحكومة بالتدخل العاجل لإيجاد حل للصياد العراقي الذي يتعرض بشكل متكرر للاعتداءات من قبل خفر السواحل الكويتي وآخرها تلك الحادثة التي فقدوا فيها أحد الصيادين وجرح آخر.
وعبروا عن لومهم وعتبهم على نواب البصرة وحكومتها دون الوقوف معهم والمطالبة بحقوقهم وهم يمثلون المواطن العراقي.
وبين ذوو الصيادين أثناء تجمعهم أمام المنفذ لماذا لم يعلن اسم المتوفى أو حال الآخرين وهم منذ أسبوع مفقودون ولا خبر عن وضعهم وكانوا في البحر للصيد ولاحقتهم الدورية الكويتية دون معرفة مصيرهم بشكل واضح.
وأضافوا أن الكل يعلم أن أهالي الفاو يعتاشون على الصيد في البحر فلماذا يتم مهاجمتهم وحجز زوارقهم ومعداتهم رغم عدم تجاوزهم المياه الإقليمية متسائلين أين دور الحكومة العراقية ومن يطالب بحق الصياد "نجم عبدالله خالد"، ومن يطالب بحق الصيادين العراقيين خاصة قد تعرض عدد من الصيادين إلى حالة اعتداء من قبل خفر السواحل الكويتية قبل ما يقارب الشهر ونشرتها المربد.
ووسط تلك المناشدات والمطالبات بادر عدد من أهالي سفوان بتقديم وجبة عشاء لأهالي الفاو المتواجدين أمام المنفذ بانتظار عودة أبنائهم المعتقلين، كتعبير عن المساندة والتعاطف والكرم البصري.