أبو كلل للمربد: لدينا انسجام مع مجلس المفوضين وتقدم في الاتصالات وخلقنا "جدلاً صحياً" في قطاع الإعلام

أبو كلل للمربد: لدينا انسجام مع مجلس المفوضين وتقدم في الاتصالات وخلقنا

أفاد رئيس الجهاز التنفيذي في هيئة الإعلام والإتصالات بليغ أبو كلل بأن هناك عمل كبير منذ تسنمه المنصب مطلع العام الجاري وأبرزها هو الانسجام بين رئاسة الجهاز التنفيذي ومجلس المفوضين، وفي جانب الاتصالات كان هناك تقدم بجودة الخدمة المقدمة والرخصة الثالثة، اما في الإعلام ورغم اقراره بوجود "فوضى"  الا انه بذات الوقت هناك منجز وصفه بالكبير في مسألة إصدار اللوائح بالإضافة إلى قضية حماية المنظمة الفكرية للحد من القرصنة".

وقال أبو كلل في تصرح خاص للمربد خلال استضافته في دورة تطوير الإعلام الشبابي ورده على سؤال احد طلبة الجامعة (ما الذي قدمه أبو كلل منذ توليه المنصب).. قال: إن البيئة المتوترة لا يمكن أن تنتج عملاً جيداً وذلك فقد حرص على ترميم هذه العلاقة (مع مجلس المفوضين) وأن تسود لغة التفاهم والحوار المتبادل حتى وإن كان هنالك اختلاف بالآراء قد قطع شوط كبير من خلاله ومن خلال رئيس مجلس المفوضين بلاسم الجنابي، معتبرا إن هذا يعد المكسب الأول".

وأضاف "أن هنالك تقدم كبير في مجال الإتصالات من ناحية جودة الخدمة وطريقة التعامل مع شركات الإتصالات والرخصة الثالثة والتي من المفترض أن يتم المضي بها، فضلاً عن إنهاء ملف كورك".

وحول الإعلام كشف إنه تم تحقيق إنجاز وصفه بالكبير في مسألة إصدار اللوائح وتثبيتها وتحديثها وتنظيم القطاع، رغم إن هنالك الكثير من الفوضى الإعلامية، حيث إن هنالك إعلاميون محترمون ينتقدون ويناقشون الأمور بطريقة مهنية، بينما على الجانب الآخر توجد فوضى وقد استطاعت الهيئة أن تحدث جدلاً صحياً في ضبط هذا المسار بشكل أساسي".

وأكد أبو كلل إن كل من حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية هما أمرين مقدسين على حد سواء وإن التوازن بين هذين الأمرين هو مكسب كبير تسعى له الهيئة بشكل أساسي.

وتابع إن من ضمن ما تم تحقيقه هو قضية حماية المنظمة الفكرية، حيث تم إصدار لائحة الحماية الفكرية وقد بدأت الهيئة بمحاربة الأشياء التي تخالف القانون والتي تقلل من تصنيف العراق دولياً، لافتا الى ان العراق مصنف على إنه رقم واحد بالقرصنة".

وختم حديثه بأن 6" أشهر منذ استلامه لمنصب رئاسة الجهاز التنفيذي هي فترة عمل متواصل وما أنجزته الهيئة في هذه الفترة، فيه تقدم كبير وهذا تم بمساعدة مجلس المفوضين".



المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP